ما هي فوائد وأضرار عملية الليزك؟ هل تستحق عملية الليزر هذه الشهرة العالمية وما هي أهم المعلومات عنها؟ هذا ما سنتعرف عليه اليوم في الدليل الشامل المقدم من مركز الدكتور محمد النجار أفضل طبيب عيون في مصر، مؤسس مركز جزيرة العرب لطب العيون والليزر العلاجي، متابعة طيبة نرجوها لكم.
ما هي عملية الليزر لتصحيح عيوب النظر؟
تسمى عملية تصحيح تحدبات قرنية العين بشكل موضعي بواسطة أشعة الليزر.
وهي عبارة عن إجراء علاجي شهير جداً منذ عشرات السنين.
يتم اعتماده من أجل تصحيح عيوب النظر الانكسارية مثل قصر النظر وطول النظر والأستجماتيزم.
ويوجد مجموعة من الشروط التي يجب تحققها لدى المريض ليكون مؤهلاً لإجراء العملية.
وإلا فإن هناك احتمال ظهور أضرار عملية الليزك التي يجب تجنبها.
شروط إجراء عملية الليزك للعين
إن شعبية عملية الليزك لتصحيح عيوب النظر الكبيرة لا يعني أنها مناسبة لجميع المرضى دون استثناء.
لأن هناك الكثير من المعايير والشروط الضرورية التي يجب تواجدها لدى المريض.
ليتمكن من إجراء عملية الليزك بشكل مثالي دون احتمال ظهور أضرار عملية الليزك التي تحدث في حالات نادرة.
أهم المعايير لإجراء عملية الليزك
وتشمل هذه الشروط الحاسمة:
- بلوغ المريض سن 18 عاماً وما فوق، ويشترط أحياناً بلوغ 21 عاماً.
- استقرار درجات النظر سواء كان ذلك في قصر النظر أو طول النظر أو الأستجماتيزم لمدة عام واحد على الأقل قبل إجراء العملية.
- إخبار الطبيب بأي حالات مرضية أو مشاكل وراثية أو أدوية مزمنة يتناولها المريض.
- وفي حال كان المريض يتناول أدوية قلبية أو أدوية مميعة للدم أو حتى علاجات حب الشباب.
- فقد يوصي الطبيب المشرف بإيقاف هذه الأدوية قبل أيام أو أسابيع قبل العملية.
- لأنها تؤثر على ترطيب العين وعلى احتمال حدوث نزف في الشعيرات الدموية في العين.
- عدم وجود ظرف حمل أو رضاعة عند إجراء العملية، لأن هذه الحالات تترافق مع تقلبات هرمونية كبيرة جداً.
- بالإضافة إلى احتباس سوائل داخل الجسم يؤثر على درجات النظر ويسبب تفاقم قصر النظر والأستجماتيزم.
- سلامة القرنية من الأمراض والمشاكل التي تمنع إجراء عملية الليزر للعين، ووجود سماكة جيدة لها تتحمل أشعة الليزر ولا تسبب ظهور أضرار عملية الليزك في حال القرنية الرقيقة مثل تندب وتقرح القرنية.
- عدم الإصابة بأي من مشاكل وأمراض المناعة الذاتية التي تحدث أيضاً عند تناول الأدوية المثبطة للمناعة.
- وعدم الإصابة بحالة التهاب المفاصل الروماتوئيدي أو الذئبة الحمامية.
- عدم إصابة المريض بمشكلة جفاف العين المزمنة التي يخف فيها منسوب السوائل المتواجدة على سطح القرنية.
- وبالتالي يحدث جفاف إضافي بعد عمليات الليزر كأثر جانبي مؤقت.
- درجات عيوب النظر متوسطة وليست متطورة للغاية.
- فلا يمكن إجراء عملية الليزر في حال كانت درجات قصر النظر أو طول النظر عالية جداً تتجاوز الحد المسموح.
- ألا تكون قرنية العين رقيقة جداً، وألا تكون حدقة العين كبيرة للغاية.
- وألا تصاب العين بأي مشاكل المياه البيضاء أو المياه الزرقاء أو التهاب القرنية الحالي.
- لأن ذلك يزيد من احتمال ظهور أضرار عملية الليزك في العين.
الإجراءات الضرورية قبل إجراء عملية الليزك
في المراكز الطبية الموثوقة التي تؤكد على صحة مرضها، هناك مجموعة من الإجراءات الصحية الضرورية قبل إجراء عملية الليزك كما هو الحال في مركز الدكتور محمد النجار.
هذه الإجراءات تحمي المريض من أضرار عملية الليزك وتضمن أعلى نسبة نجاح لها، وهي تشمل:
- إجراء مجموعة من الفحوصات التشخيصية الضرورية التي تؤكد مدى ملائمة هذا الإجراء لصحة المريض والنتائج البصرية المتوقعة بعدها.
- مثل فحص دقة الأبصار وفحص العين الشامل وفحص المصباح الشقي وأحياناً تصوير طبوغرافيا العين وغيرها من الفحوصات الضرورية.
- الامتناع عن ارتداء العدسات اللاصقة الطبية والتجميلية منها قبل إجراء عملية الليزر بعدة أيام أو أسابيع.
- لأن هذه العدسات قد تعمل على تغيير شكل سطح القرنية وبالتالي تغيير الخطة العلاجية المعتمدة بواسطة أشعة الليزر.
- مناقشة الدكتور محمد النجار بجميع المشاكل الصحية والأمراض العينية والوراثية التي يعاني منها المريض.
- بالإضافة إلى الأمراض المزمنة، من أجل اتخاذ الإجراءات الضرورية واعتماد نوع التخدير المناسب.
- تجنب تطبيق مستحضرات تجميل داخل وحول العين قبل عدة أيام من إجراء العملية وفي يوم العملية تحديداً.
- لتجنب الإصابة بالتهابات عينية أو ظهور مشاكل غير محسوبة.
خطوات عملية الليزك للعيون
يوجد الكثير من أنواع الليزر العلاجي التي تعمل على تصحيح عيوب النظر.
لكن معظم هذه الإجراءات تعمل وفق مجموعة من الخطوات الثابتة التي تتغير بفارق بسيط.
جميعها تتم خلال 15 دقيقة بالحد الأكثر، وتكون هذه الخطوات كما يلي:
- تخدير العين بشكل موضعي بواسطة القطرات العينية الموضعية التي تبقى المريض مستيقظاً طيلة إجراء العملية، لكن دون الشعور بأي ألم أو إزعاج في العين.
- تثبيت منظار الجفون الذي يعمل على إبعاد الجفون عن بعضها البعض ويبقي العين مفتوحة خلال إجراء عملية الليزر.
- وضع حلقة صغيرة على سطح قرنية العين تكون محيطة بها تماماً، لأنها تعمل على تشكيل قاعدة للجهاز الميكروكيراتوم.
- وهو يعبر عن شفرة جراحية مخصصة لإجراء عمليات الليزر تعمل على رفع طبقة متحركة في سطح القرنية للوصول إلى الطبقات الداخلية منها.
- تثبيت جهاز الميكروكيراتوم على قاعدته في سطح القرنية، والعمل على فصل الطبقة المتحركة من سطح قرنية العين بواسطة هذا الجهاز.
- ثني طبقة السديلة المتحركة التي تم عملها على سطح القرنية إلى الخلف.
- والطلب من المريض النظر إلى ضوء أحمر متقطع، يعبر هذا الضوء عن أشعة الليزك العلاجي.
- التي تعمل على التوجه نحو طبقات القرنية الداخلية مباشرة لتصحيح الأجزاء الداخلية منها.
- إعادة الطبقة المتحركة الخارجية من القرنية إلى مكانها الأصلي.
- وتركها لتلتئم بشكل تلقائي خلال عدة أيام دون الحاجة إلى الخياطة الجراحية.
أهم الإرشادات بعد عملية الليزك للعيون
يقدم الدكتور محمد النجار لكل مريض يخضع لعملية الليزر لتصحيح النظر قائمة طويلة من الإرشادات والتوجيهات الطبية الضرورية .
التي تضمن له سير عملية الشفاء بشكل سليم وخالٍ من المشاكل ومن أضرار عملية الليزك.
التي تحدث أحياناً نتيجة أخطاء غير مقصودة من قبل المريض بعد إجراء العملية.
لكن باتباع هذه الإرشادات لا مجال لظهور هذه الأضرار، وتكون هذه التوجيهات الضرورية بعد العملية عبارة عن:
- النوم لساعات كافية بعد إجراء العملية من أجل الحصول على راحة العينين قدر المستطاع دون إرهاق كبير.
- عدم حك أو فرك العينين إطلاقاً لمدة 12 أسبوعاً بعد إجراء العملية.
- من أجل حماية العين من ظهور الالتهابات نتيجة تحرك الطبقة المتحركة على سطح القرنية أو تأخر شفائها.
- عدم التواجد أمام الأضواء الساطعة والمتجهة قدر الإمكان.
- وارتداء النظارات الشمسية عند الاضطرار إلى ذلك، لحماية العين من الحساسية الضوئية المزعجة.
- البقاء داخل المنزل خلال الأسبوع الأول بعد إجراء العملية .
- من أجل حماية العين من العوامل الخارجية والملوثات المنتشرة في الهواء مثل الغبار والأتربة.
- عدم ممارسة التمارين الرياضية لمدة أسبوع كامل بعد العملية على الأقل.
- خاصة تلك التي تحتاج إلى جهد بدني كبير، لأنها تعرض العين إلى خطر الإصابة الميكانيكية التي تؤخر شفاء العين.
- عدم إدخال الماء إلى العين خلال عدة أيام من العملية.
- سواء كان ذلك أثناء غسل الوجه أو الوضوء أو الاستحمام أو حتى السباحة وحمامات الساونا.
- عدم تطبيق أي كريم أو غسول أو مستحضرات تجميل حول العينين أو داخلها لمدة أسبوعين بعد العملية لتجنب الإصابة بالعدوى.
- الالتزام باستخدام قطرات العين المرطبة والمضادة للالتهاب والتي تعمل على ترطيب العين وحمايتها من الجفاف المحتمل بعد عملية الليزر.
- ووضع قطرات العين المضادة للالتهاب التي تحمي العين من العدوى بشكل كامل.
متى يستقر النظر بعد عملية الليزك لتصحيح النظر؟
إن الفترة التالية لعملية الليزك هي الأكثر حساسية والتي يحتمل فيها ظهور أضرار عملية الليزك في حال أهمل المريض العناية بعينيه.
لكن في حال العناية الجيدة، فإن نتائج العملية ستكون مذهلة للغاية.
حيث يبدأ تحسن النظر بشكل مباشر بعد الخروج من غرفة العمليات، ويستطيع المريض التماس تحسن الرؤية الإيجابي من الساعات الأولى.
ومع ذلك، فإن استقرار النظر بشكل نهائي يحتاج إلى عدة أيام وقد يمتد إلى عدة أسابيع في بعض الحالات.
ويتمكن المريض من العودة إلى نمط حياته اليومي والعمل المهني خلال 48 ساعة من العملية.
ولكن من الأفضل أخذ قسط كافٍ من الراحة للحصول على شفاء كامل دون أي ثغرات.
مميزات عملية الليزر لتصحيح عيوب النظر
تتفوق دائماً مزايا عمليات الليزر على أضرار عمليات الليزر النادرة، وتبقى هذه المزايا هي الجزء الأساسي الذي يشجع ملايين المرضى سنوياً على إجراء هذه العملية في عيونهم دون قلق أو خوف من نتائجها.
لأن الغالبية العظمى من النتائج إيجابية بالمطلق، ومن أبرز مزايا وإيجابيات هذا الإجراء العلاجي الشهير:
- عدم شعور المريض بأي ألم أو انزعاج أثناء إجراء عملية الليزك.
- حيث يقتصر الأمر على شعور بسيط جداً لا يذكر ببعض الضغط عند تطبيق أشعة الليزر العلاجي فقط.
- القدرة على إجراء عملية الليزك العلاجية للعينين معاً دون الحاجة إلى إجراء العملية في عين واحدة والانتظار حتى التعافي.
- ومن ثم الانتقال لإجراء عملية الليزر في العين الثانية.
- فترة الشفاء سريعة جداً لا تتجاوز عدة ساعات أو أيام بالحد الأقصى.
- وفي معظم الحالات لا يحتاج الأمر إلى أي خياطة جراحية أو وضع غرزات طبية وضمادات مزعجة على العين.
- إمكانية عودة المريض إلى المنزل في اليوم ذاته من إجراء العملية، ومزاولة نشاطاته وأعماله المهنية في اليوم التالي من إجراء عملية الليزك.
- نسبة نجاح عملية الليزك عالية جداً وتتجاوز 98% في معظم الحالات.
- وهو عامل قوي جداً لجعل المريض يتوجه إلى هذا العلاج دون غيره.
- الاستغناء بشكل كامل عن النظارات الطبية والعدسات اللاصقة التي تؤثر على القيود الشكلية للمريض وتحتاج إلى عناية يومية غير مرغوبة.
- الوصول إلى أفضل جودة بصرية بعد عملية الليزك حيث يتم تحقيق حدة إبصار تصل إلى 20/20.
- القدرة على برمجة الليزك العلاجي بواسطة التقنيات الحديثة.
- وبالتالي تصميم خطة العلاج بالليزر وفقاً لاحتياجات المريض تماماً وخريطة القرنية الخاصة بعينيه للوصول إلى أفضل نتيجة علاجية.
أضرار عملية الليزك لتصحيح النظر
الجانب الخفي من عملية الليزر الذي لا يشير إليه أحد هو وجود مجموعة من أضرار عملية الليزك التي يحتمل ظهورها لدى بعض المرضى في حالات نادرة.
لكن يجب الإشارة إليها لأن لكل مريض الحق في معرفة جميع جوانب الإجراء العلاجي الذي سيخضع له.
ومن أهم أضرار عملية الليزك التي تحدث لدى المرضى:
- إصابة العين بجفاف مزعج يسبب حكة وتعباً في العين وعدم القدرة على النظر جيداً.
- بالإضافة إلى الحاجة إلى فرك العين بشكل مستمر، ويمكن تجنب الإصابة بالجفاف عند استخدام قطرات العين المرطبة بشكل منتظم.
- الإصابة بالعدوى أو الالتهابات العينية التي تحدث بسبب عامل جرثومي أو فيروسي أو فطري.
- وتسبب الكثير من الأعراض المزعجة، وكذلك الأمر، يمكن تجنب الإصابة بها من خلال وضع قطرات عينية مخصصة تحتوي على مضادات حيوية تمنع الإصابة بالمرض.
- ضبابية الرؤية وعدم تحسن النظر خلال عدة أيام من العملية، وهي حالة مؤقتة في معظم الحالات تختفي خلال عدة أيام.
- لكن عند استمرارها فقد يحتمل أن يكون التصحيح بالليزر ناقصاً أو زائداً عن اللزوم.
- الإصابة بعيوب النظر الانكسارية مجدداً بعد العملية نتيجة الاختيار الخاطئ للإجراء العلاجي أو ظهور مشكلة القرنية المخروطية أو عدم استقرار النظر لدى المريض بعد العملية.
- الإصابة بمشكلة الأستجماتيزم أو انحراف النظر أو عدم انتظام سطح القرنية الذي يحدث نتيجة إزالة الأنسجة من قرنية العين بشكل غير متساوٍ يؤثر على سطح وانحناءات القرنية، وهذا يحتاج إلى جراحة علاجية إضافية.
الآثار الجانبية لعملية الليزك في العين
إن الآثار الجانبية وأضرار عملية الليزك تختفي بمجرد اختيار طبيب خبير قادر على إجراء هذه العملية بدقة عالية وكفاءة ممتازة.
لكن فيما دون ذلك، فإن هناك احتمال ظهور الكثير من المشاكل والآلام والمضاعفات المحتملة بعد إجراء عملية الليزر لتصحيح عيوب النظر، بما في ذلك:
- الحساسية الضوئية وزغللة الرؤية من مصادر الإضاءة المتوهجة بعد العملية.
- الرؤية المزدوجة أو رؤيتها على شكل هالات ضوئية لعدة أسابيع.
- صعوبة كبيرة في قيادة السيارة ليلاً بسبب الحساسية الضوئية.
- جفاف العين المزعج خلال الأيام الأولى بعد العملية.
- استمرار الإصابة بدرجة بسيطة من ضعف النظر خاصة لدى المرضى الذين كانوا يعانون من درجات عالية جداً من عيوب الأبصار الانكسارية.
- الإصابة بالتهابات القرنية.
- ظهور عتامة على سطح قرنية العين.
- مشاكل بصرية في قطع القرنية بالشكل الصحيح.
- رفرفة العين الناتجة عن إغلاق الجفن بشكل خاطئ أثناء العملية.
أفضل طبيب ليزر عيون في مصر
يستحق الدكتور محمد النجار لقب أفضل طبيب ليزر عيون في مصر بكل جدارة لأنه من أفضل الأطباء العيون العرب.
الذين ساهموا في تطوير هذا المجال وابتكار أفضل الوسائل العلاجية فيه.
فقد عمل الدكتور محمد النجار لسنوات طويلة في علاج عشرات آلاف المرضى الذين يعانون من عيوب الأبصار الانكسارية.
وصحح لديهم هذه العيوب بدرجات عالية جداً من الدقة والاحتراف.
وانضم الدكتور محمد النجار إلى عشرات المؤسسات والمنظمات الدولية العالمية المتخصصة في طب وجراحة العيون.
والتي شهدت على خبرته الاستثنائية، ومن أهم هذه المنظمات:
- المجلس العالمي لطب العيون.
- الجمعية الأوروبية لجراحة المياه البيضاء وتصحيح عيوب النظر الانكسارية بالليزر.
- الأكاديمية الأمريكية لطب العيون.
- الكلية الملكية لجراحي العيون في بريطانيا.
والأهم من ذلك كله هو أن الدكتور محمد النجار أقدم على خطوة استثنائية للغاية.
وقام بتأسيس مركزه الطبي الشهير على مستوى العالم العربي والغربي وهو مركز جزيرة العرب لطب العيون والليزر، المركز الأشهر عالمياً.
والذي يضم أحدث تقنيات تصحيح عيوب النظر بالليزر وأفضل أطباء العيون حول العالم.
ويقع مركز جزيرة العرب الرائع في: 25 شارع جزيرة العرب، المهندسين، شارع الحجاز، برج الصفا الطبي، المهندسين، و127 شارع التسعين الشمالي، التجمع الخامس.
وبالتالي يمكن الوصول إليه من جميع محافظات جمهورية مصر ودول العالم لإجراء عملية الليزر لتصحيح عيوب النظر.
بعيداً تماماً عن أضرار عملية الليزك النادرة، وبالاستفادة من جميع مزايا هذا الإجراء العلاجي المتطور.
