تعتبر عملية تصحيح النظر بالليزر اليوم من أسهل الإجراءات العلاجية في مجال طب وجراحة العيون، حتى أنها عملية نسبة كبيرة وتضمن نتائج ممتازاً جداً في تصحيح عيوب الأبصار الانكسارية وغيرها من المشاكل النظرية، لكن النقطة التي لا يعلم عنها الجميع أن هناك مجموعة من موانع عملية تصحيح النظر بالليزر قد تجعل المريض غير مؤهلٍ لإجراء هذه العملية على الرغم من درجة أمانها وفعاليتها العالية، واليوم سنتعرف على هذه الموانع والمزيد من التفاصيل المرتبطة بعملية تصحيح النظر بالليزر من مركز الدكتور محمد النجار أفضل طبيب عيون في مصر، متابعة طيبة نرجوها لكم.
ما هي موانع عملية تصحيح النظر بالليزر؟
من أجل تحقيق أعلى نسبة نجاح لإجراء عملية تصحيح النظر بالليزر يجب التعرف على جميع تفاصيل هذه العملية والشروط اللازمة للوصول إلى أفضل النتائج البصرية وتجنب المخاطر المحتملة.
وذلك من خلال تجنب موانع عملية تصحيح النظر بالليزر التي لا يخبركم عنها جميع أطباء العيون، لكنها استثناءات محورية لا يمكن تجاهلها، وتتضمن هذه الموانع:
·عمر المريض غير مناسبٍ لإجراء عملية تصحيح النظر بالليزر
يشترط لإجراء عملية الليزر بلوغ سن 18 عاماً وما فوق. لكن في حال كان المريض أصغر من ذلك فهو غير مؤهلٍ لإجراء العملية. لأن معيار العمر ضروري جداً ولا يمكن الاستغناء عنه.
يعود ذلك إلى أن حالة الرؤية لدى المريض تبقى في تغير مستمر خلال فترة المراهقة. خاصة مع التغيرات الفسيولوجية التي تطرأ على جميع أعضاء الجسم.
وبالتالي فإن إجراء عملية الليزر بالتزامن مع هذه الاضطرابات يؤدي إلى نتائج علاجية سلبية أو أضرار فعلية ترتبط بانخفاض جودة الرؤية.
وبالتالي يتم الانتظار حتى اكتمال نمو العينين تماماً لدى المريض، وتحديداً عند بلوغه 18 عاماً.
أو أحياناً يشترط في بعض إجراءات الليزر بلوغ المريض 20 عاماً للحصول على نتائج أضمن.
وتنطبق موانع عملية تصحيح النظر بالليزر بالنسبة إلى عمر المريض لدى المرضى الذين يتجاوزون 40 عاماً.
فقد لا تضمن لهم هذه التقنية النتائج العلاجية المنتظرة لأن المرضى في هذا السن يمكن أن يعانوا من طول النظر الشيخوخي أو مشاكل بصرية مرتبطة بالعمر.
وبذلك يتم استثناؤهم من هذه العملية واللجوء إلى خيارات علاجية أخرى.
·عدم استقرار النظر عند إجراء عملية تصحيح النظر بالليزر
ترتبط موانع عملية تصحيح النظر بالليزر ببعضها بطريقة لا يستهان بها. حيث نجد أن عدم استقرار الرؤية يكون بأعلى درجاته قبل بلوغ 18 عاماً. وبالتالي يتم استبعاد هذه الفئة من المرضى من إجراء العملية.
لكن قد يظهر عدم استقرار النظر أيضاً لدى المرضى الذين يتجاوزون 18 عاماً بسبب الإصابة بإحدى أمراض العين أو استخدام أدوية بشكل مزمن، وخاصة الأدوية الستيروئيدية.
إلى جانب ذلك، فإن التغيرات الهرمونية في الجسم تؤثر على درجة استقرار النظر بشكل كبير.
وينطبق ذلك بشكل خاص لدى السيدات الحوامل والمرضعات حيث تكون لديهن الاضطرابات الهرمونية في أعلى ذروة لها.
في هذه الحالة تكون موانع عملية تصحيح النظر بالليزر مؤقتاً. وحالما تستقر الرؤية لدى المريض لمدة 12 شهراً على الأقل يتم التوجه لإجراء العملية على الفور.
·سماكة قرنية العين لإجراء عملية تصحيح النظر بالليزر
إن تقنيات الليزر بحد ذاتها تعتمد على قطع طبقة رقيقة جداً من سطح القرنية ورفعها إلى الأعلى من أجل توجيه أشعة الليزر العلاجية إلى الطبقات الداخلية للقرنية. وتسمى هذه الطبقة طبقة السديلة.
لكن هذا الإجراء كاملاً يحتاج إلى سماكة قرنية جيدة قادرة على تحمل هذه الخطوة الجراحية.
أما في حال انخفاض سماكة القرنية فإن تطبيق عملية الليزر لتصحيح النظر سيؤدي إلى نتائج سلبية ويلحق الضرر بالأجزاء الداخلية للعين. وقد تسبب توسعاً وتقرحاً في القرنية ومشاكل كثيرة فيها.
بالإضافة إلى ذلك، فإن المشاكل الشكلية في قرنية العين تمنع إجراء عملية تصحيح النظر بالليزر عليها. كما هو الحال في حالات عدم انتظام القرنية أو الأستجماتيزم التي لا تستجيب بصورة جيدة لإجراء عملية الليزر.
وحينها يتم التوجه إلى تقنيات علاجية أخرى أنسب لحالة المريض.
·الإصابة بإحدى أمراض العين
من أبرز شروط إجراء عملية تصحيح النظر بالليزر هو سلامة العين من أي مشاكل مرضية أو حالات صحية خطيرة تؤثر على نتائج العملية.
لكن قد يصاب المريض بالكثير من أمراض العينين دون إدراك منه، وتحدث هذه الأمراض بشكل مفاجئ عند الدكتور محمد النجار. وبالتالي يتم اعتبارها ضمن موانع عملية تصحيح النظر بالليزر.
تبدأ هذه المشاكل المرضية بحالة جفاف العين التي ينخفض فيها مستوى السوائل على سطح القرنية. والتي تحتاج إليها العين من أجل الحصول على ترطيب كافٍ.
وبالتالي في حالة إجراء عملية تصحيح النظر بالليزر على العين المصابة بجفاف، فإنها ستفاقم الوضع وتزيده سوءاً وتؤخر الشفاء أيضاً.
ولذلك يجب علاج جفاف العين أولاً ثم التوجه لإجراء هذه العملية.
وتعد التهابات العين النشطة بجميع أسبابها سواء كانت جرثومية أو فيروسية أو فطرية موانع حقيقية لإجراء عملية تصحيح النظر بالليزر لأنها تزيد احتمال ظهور المضاعفات بشكل كبير.
كما أن المياه البيضاء والزرقاء تصنف ضمن موانع عملية إجراء تصحيح النظر بالليزر.
فقد تؤثر أشعة الليزر على عتامة العين بشكل سلبي، وبالتالي يتم التوجه إلى إجراء زراعة العدسات عوضاً عنها.
وقد تؤثر أيضاً على درجة ضغط العين، ويتم التوجه إلى إجراء آخر في هذه الحالة.
وأخيراً وليس آخراً، نجد أن إصابات شبكية العين والمشاكل فيها تمنع إجراء عملية تصحيح النظر بالليزر. وعلى وجه الخصوص حالات اعتلال الشبكية السكري أو انفصال الشبكية.
لأنها تؤثر بشكل مباشر على نتائج العملية والتحسن البصري بعدها، ونحن غنى عنها.
·إصابة المريض بأمراض مناعية
تنتشر اضطرابات المناعة الذاتية لدى المرضى بشكل كبير، وهي من أهم موانع عملية تصحيح النظر بالليزر لأنها تسبب تأخر الشفاء بنسبة كبيرة وتزيد احتمال ظهور المضاعفات أيضاً.
وتتمثل هذه الإصابات المناعية بشكل واضح في حالات التهاب المفاصل الروماتويدي أو الذئبة الحمامية أو حتى فيروس نقص المناعة البشرية.
جميع هذه المشاكل المناعية تؤخر الشفاء وتزيد المخاطر وآلام المضاعفات المحتملة.
ينضم إليهم أيضاً مرض السكري المزمن الذي يؤخر شفاء الجروح التي يتم عملها في عملية تصحيح النظر بالليزر ويزيد احتمال الإصابة بالعدوى.
كما أن اضطرابات مستويات سكر الدم لدى مريض السكري تجعل نتائج العملية ليست مضمونة تماماً.
·الحمل والرضاعة عند إجراء عملية تصحيح النظر بالليزر
ذكرنا مسبقاً أن الحمل والرضاعة تشكلان موانع عملية تصحيح النظر بالليزر لأنهما يرافقان اضطرابات هرمونية شديدة بشكل مؤقت.
لكن إلى جانب ذلك، فإن إجراء عملية تصحيح النظر بالليزر يتبعه مجموعة من الإرشادات الطبية الدقيقة ووصف كبير من الأدوية والقطرات العينية التي يجب استخدامها بشكل منتظم.
لكن لا تناسب هذه الأدوية السيدات الحوامل أو المرضع، وهذا سبب كافٍ لتأجيل العملية لعدة أشهر بعد الولادة والتوقف عن الرضاعة، ومن ثم إجراء تصحيح النظر بالليزر.
بديل عملية تصحيح النظر بالليزر
بالنظر إلى مجموعة موانع عملية تصحيح النظر بالليزر يفكر المرضى دائماً بالبديل الأنسب والأكثر فعالية للتوجه إليه بعد استبعاد إجراء تصحيح النظر بالليزر.
نجد أن زراعة العدسات هي أفضل بديل لإجراء عملية تصحيح النظر بالليزر في مركز الدكتور محمد النجار. بل إنها تتم بأعلى درجات الدقة والاحتراف.
يقوم إجراء زراعة العدسات بدلاً من عملية تصحيح النظر بالليزر على فكرة الحفاظ على العدسة الطبيعية للعين في حال كانت سليمة نسبياً. أو استئصالها وزراعة عدسة صناعية عوضاً عنها.
وبالتالي يتم الحفاظ على العدسة الطبيعية وزراعة عدسة صناعية فوقها. أو استئصال العدسة الطبيعية وزراعة عدسة صناعية في مكانها خاصة في حال كانت العدسة الطبيعية مصابة بمشكلة المياه البيضاء التي تستدعي الإزالة الضرورية من العين.
وتكون العدسات الصناعية عبارة عن عدسات متوافقة تماماً مع احتياجات المريض، تأتي بأنواع متعددة جداً تناسب جميع الحالات.
فقد تكون عبارة عن عدسات أحادية البؤرة تعمل على تصحيح مشاكل الرؤية على مسافة واحدة فقط قريبة أو بعيدة بحسب حاجة المريض.
أو عدسات ثنائية البؤرة يتم فيها تصحيح مشاكل النظر على مسافة قريبة والمسافة البعيدة أيضاً. وبالتالي تعالج طول النظر بفعالية عالية.
وهناك أيضاً عدسات متعددة البؤرة تتمكن من تصحيح الرؤية على جميع المسافات دون استثناء. وبالتالي يستغني فيها المريض عن ارتداء النظارات الطبية بشكل كامل.
مميزات عملية تصحيح النظر بالليزر
يرغب الكثيرون من المرضى الذين يعانون من مشاكل الأبصار بالتوجه إلى إجراء عملية تصحيح النظر بالليزر بالدرجة الأولى دون النظر إلى أي خيارات علاجية أخرى.
حيث يعتقدون أنه الإجراء الأنسب والأفضل على الإطلاق بعيداً عن فكرة زراعة عدسة أو أي جسم غريب داخل العين أو استئصال جزء منها.
على الرغم من أن التقنيات العلاجية الأخرى توازي فعالية تصحيح النظر بالليزر. لكن المرضى غالباً ما ينزعجون عند ظهور إحدى موانع عملية تصحيح النظر بالليزر.
لأنهم يبحثون دائماً عن المزايا الكثيرة التي لا تتوافر في أي علاج آخر، والتي تتضمن:
- التخلص بشكل كامل من النظارات الطبية والعدسات اللاصقة لأن تصحيح النظر بالليزر قادر على علاج أي مشكلة بصرية بشكل نهائي.
- توضيح الرؤية خلال الساعات الأولى من إجراء العملية وعدم الحاجة إلى الانتظار طويلاً لأن النتائج النهائية تظهر خلال يومين على الأكثر من إجراء العملية.
- نتائج تصحيح النظر بالليزر دائماً بنسبة كبيرة، ويستطيع المريض التماس التحسن البصري بعدها لسنوات طويلة دون الحاجة إلى أي إجراءات إضافية.
- عدم الحاجة إلى وقت نقاهة طويل حيث يتمكن المريض من استئناف حياته اليومية والعودة إلى العمل والمهام الطبيعية خلال 48 ساعة من العملية.
- تكلفة عملية تصحيح النظر بالليزر في مصر منطقية جداً ومناسبة لجميع المرضى إذا ما تمت مقارنتها بتكلفة العملية في الدول الأوروبية والدول الأخرى، كما أن الخبرة الطبية المتواجدة في مركز جزيرة العرب استثنائية لا مثيل لها عالمياً.
- تحسين الجانب النفسي للمريض وتعزيز الثقة بالنفس بدرجة كبيرة وتحسين المظهر الجمالي أيضاً والتخلص من عبء الاعتناء بالنظارات الطبية والعدسات اللاصقة التي تزعج معظم المرضى.
- تصحيح جودة النظر بفارق كبير جداً حيث يحقق 96% من المرضى النتائج البصرية الممتازة بعد العملية.
- الشعور بألم بسيط جداً بعد عملية تصحيح النظر بالليزر يكاد يكون غير ملحوظ نتيجة استخدام القطرات العينية المخدرة التي تمنع الشعور بالانزعاج أثناء العملية.
- عدم الحاجة إلى وضع أي ضمادات طبية أو إجراء خياطة جراحية في العين أو غرزات تستدعي الإزالة الجراحية لاحقاً أو تسبب الشعور بالانزعاج بعد العملية.
- إمكانية إعادة إجراء عملية تصحيح النظر بالليزر بعد سنوات طويلة من إجرائها للمرة الأولى من أجل تصحيح مشاكل الرؤية المرتبطة بالتقدم في السن لاحقاً.
- انخفاض خطر الإصابة بالالتهابات العينية التي تحدث عند ارتداء العدسات اللاصقة الطبية لساعات طويلة بشكل يومي.
قائمة الموانع بعد إجراء عملية تصحيح النظر بالليزر
إن موانع عملية تصحيح النظر بالليزر هي مجموعة من الاستثناءات الشخصية التي تمنع المريض من إجراء تصحيح النظر بالليزر.
أما موانع ما بعد إجراء عملية تصحيح النظر بالليزر فهي قائمة من الممنوعات والمحظورات بعد هذه العملية والتي يجب الابتعاد عنها بشكل كامل لأنها تؤثر على نتائج العملية وقد تسبب مخاطر صحية في حالة تجاهلها.
وتشمل قائمة الإرشادات والأمور الممنوعة بعد عملية تصحيح النظر بالليزر:
- الاستحمام بشكل عشوائي، بل يجب الحذر الشديد عند الاستحمام وإبعاد الماء والصابون عن العينين عند غسل الشعر. وعدم استخدام أي منتجات على الوجه مباشرة لمنع تحسس وتهيج العين.
- عدم فرك أو حك العينين إطلاقاً لمدة شهر كامل بعد العملية بالحد الأدنى. وتجنب أي عوامل أو أماكن تزيد تحسس العينين وتحفيز الحكة فيهما.
- عدم قيادة السيارة خلال الأسبوع بعد العملية حتى الشعور براحة كاملة في العينين والحصول على موافقة الطبيب وعدم وجود أي آثار جانبية لإجراء العملية.
- النوم لساعات جيدة بعد العملية من أجل تسريع فترة الشفاء. وارتداء واقي العيون المخصص عند النوم لحماية العين بشكل أفضل.
- استخدام مستحضرات التجميل والمكياج ممنوع تماماً على العينين أو حولها بعد عملية تصحيح النظر بالليزر لأنها تزيد احتمال العدوى.
- تجنب التمارين الرياضية خاصة التي تحتاج إلى بذل مجهود بدني كبير جداً مثل الملاكمة ورفع الأوزان الثقيلة. وارتداء واقي العينين عند ممارسة الأنشطة الرياضية بشكل عام لحماية العينين.
- الابتعاد عن الأماكن والأجواء الملوثة، وخاصة المقاهي التي تعج بدخان السجائر أو الحدائق التي تنتشر فيها حبوب اللقاح.
- وضع النظارات الشمسية وعدم الخروج دونها خاصة في ساعات الظهيرة لأنها تحمي العين من الأشعة فوق البنفسجية التي تسبب حدوث ندبات على قرنية العين، وذلك لمدة عام كامل بعد العملية.
أفضل دكتور عيون في مصر لتصحيح النظر بالليزر
يتجاهل الكثيرون من الأطباء المبتدئين موانع عملية تصحيح النظر بالليزر دون إدراك للمخاطر وآلام المضاعفات المحتملة في حال إجراء العملية لمريض غير مؤهل لذلك.
لكن الطبيب الموثوق مدرك تماماً لذلك وقادر على استبدال إجراء تصحيح النظر بالليزر بأي خيار علاجي آخر يصحح النظر 100%.
والطبيب الأكثر موثوقية في هذا السياق والقادر على تحديد الإجراء العلاجي المناسب تماماً للمريض مع الأخذ بجميع المعايير والاحتياطات هو الدكتور محمد النجار، اختصاصي طب وجراحة العيون المتخصص في علاج مشاكل قرنية العين، الأفضل في البلاد.
حيث يعمل الدكتور محمد النجار بجميع الوسائل على تقديم العناية الطبية المتكاملة لمرضاه منذ الاستشارة الأولى وحتى الرعاية الصحية والمعنوية بعد العلاج النهائي.
مع التركيز على موانع عملية تصحيح النظر بالليزر والأخذ بجميع الشروط والعوامل الضرورية لضمان أفضل نتائج بصرية بعد العملية.
وقد عمل الدكتور محمد النجار لسنوات طويلة في تصحيح النظر لعشرات آلاف المرضى داخل وخارج مصر حيث انضم إلى عشرات المؤسسات الطبية الدولية، أبرزها:
- كلية الجراحة الملكية لطب وجراحة العيون في بريطانيا.
- الأكاديمية الأمريكية لطب وجراحة العيون.
- الجمعية الأوروبية لعلاج المياه البيضاء وتصحيح النظر بالليزر.
- المجلس العالمي لطب العيون في سويسرا.
كما أنه عمل على تأسيس مركز جزيرة العرب لطب العيون وتصحيح النظر بالليزر. المركز الطبي الأشهر في مجال طب وجراحة العيون على مستوى البلاد والشرق الأوسط.
والذي يضم أحدث التقنيات والأجهزة التشخيصية والعلاجية، بالإضافة إلى أفضل كادر طبي مؤهل لإجراء علاجات وجراحات العين بكفاءة ممتازة.
ويقع مركز جزيرة العرب في: 24 شارع جزيرة العرب، المهندسين، شارع الحجاز، برج الصفا الطبي، المهندسين، و127 شارع التسعين الشمالي، التجمع الخامس. وبالتالي فهو يقع في قلب جمهورية مصر، ويمكن للمرضى من جميع أنحاء البلاد والعالم التوجه إليه مباشرة من أجل تصحيح النظر بالليزر أو علاج أي مشكلة أو مرض في العين تحت إشراف طبي متميز ونتائج علاجية مضمونة إن شاء الله.
