ينتشر مرض المياه البيضاء لدى المرضى الذين تجاوزوا 40 عاماً بنسبة كبيرة جداً، لكن بحسب المعلومات التي كانت متداولة منذ عشرات السنين فقد يؤخر عدد كبير جداً من المرضى علاج هذا المرض باعتقادهم أن هذا الخيار هو الأفضل لحين استواء المياه البيضاء في العين وإمكانية إزالتها بشكل كامل دون ترك أي أثر، لكن اليوم نحن في القرن الواحد والعشرين، هذه المعتقدات خاطئة تماماً ولا يمكن الاستناد إليها، لأن البروتوكولات الحديثة تخبرنا بمعلومات جديدة يومياً، سنناقش هذا معاً ونتحدث عن خطورة المياه البيضاء على العين في حال تجاهلها من مركز الدكتور محمد النجار أفضل طبيب مياه بيضاء في مصر، متابعة طيبة نرجوها لكم.
ما هو مرض المياه البيضاء في العين؟
يعتبر مرض المياه البيضاء من أكثر أمراض العين شيوعاً، والذي يحدث عند التقدم في السن.
ويعبر بشكل أساسي عن عتامة تصيب عدسة العين الأصلية، تحدث نتيجة تراكم البروتينات والخلايا والجزيئات الحيوية المتواجدة في عدسة العين في نقطة واحدة أو عدة نقاط.
نتيجة تغيرات بيولوجية في عدسة العين.
وعند ظهور مشكلة المياه البيضاء يشعر المريض بوجود ضبابية في نظره تمنعه من رؤية الأشياء بشكل واضح.
وفي الحقيقة، إن العلاج النهائي لهذه الحالة هو استئصال العدسة المصابة واستبدالها بعدسة سليمة.
وإلا فإن هناك احتمال ظهور خطورة المياه البيضاء على العين التي نتجنبها قدر الإمكان.
أعراض الإصابة بمرض المياه البيضاء
قبل اكتشاف خطورة المياه البيضاء على العين، عليك أن تتأكد من أنك مصاب بمرض المياه البيضاء.
الذي يظهر على هيئة مجموعة من الأعراض والعلامات التي تؤكد وجود المياه البيضاء في العينين واحتمال تقدمها لاحقاً.
وتكون علامات الإصابة كما يلي:
- ضبابية شديدة وعدم وضوح، كما لو كان المريض ينظر من نافذة زجاجية مليئة بخار الماء.
- حدوث تغيرات بصرية متتالية، واحتياج المريض إلى تبديل قياسات النظارات الطبية باستمرار لأنه لا يحصل على الاستفادة الكاملة منها.
- ظهور هالات ضوئية وعلامة الذبابة الطائرة عند النظر إلى الأضواء الساطعة، ويحدث ذلك بشكل واضح خلال المساء.
- مشاكل في رؤية الألوان بصورتها الحقيقية، حيث يعاني المريض من رؤية الألوان المزدهرة بشكل باهت ولا يتمكن من تمييزها بدقة وضوح.
- الشعور بألم متزايد في العين خاصة في حال النظر إلى الأضواء الساطعة والقوية.
كيفية تشخيص المياه البيضاء في العين
في مركز الدكتور محمد النجار يتم الكشف عن المياه البيضاء بأحدث التقنيات والأجهزة التشخيصية.
ويتم اعتماد خطة التشخيص على أنها جوهرية للغاية لأنها تكشف عن مدى خطورة المياه البيضاء ودرجة الإصابة بها والخطة العلاجية الأكثر ملائمة لصحة المريض.
والتي تضمن نتائج علاجية متكاملة تماماً.
وبذلك فإن هناك مجموعة من الفحوصات التشخيصية الضرورية التي تتضمن:
· اختبار حدة الأبصار
هو عبارة عن اختبار روتيني ضروري يعمل على تقييم صحة العين والرؤية الواضحة.
ويكون عبارة عن مخطط سلين يحتوي على الكثير من الرموز والأرقام والأحرف التي تتفاوت في شكلها وحجمها باتجاه واحد.
وعلى الجانب الآخر يقف المريض على مسافة محددة من هذا المخطط، ويوضع غطاء على إحدى عينيه.
ومن ثم يتم الكشف عن العين الأخرى وتبديل عدة عدسات والطلب من المريض قراءة الرمز الذي يشير إليه الطبيب، ومن ثم استنتاج التشخيص المبدئي.
· فحص عدسة العين
غالباً ما يتم استخدام تقنيات المصباح الشقي في هذا الفحص.
وهو عبارة عن فحص مجهري يستخدم فيه مصباح ميكروسكوبي يوجه حزمة مكثفة من الأشعة الضوئية على السطح الأمامي من قرنية العين والعدسة.
ويقيس انعكاس هذه الأشعة الضوئية، وبالتالي يقيم صحة عدسة العين.
· قياس ضغط العين
يعمل هذا الاختبار على التحقق من درجة ضغط عين المريض وعدم إصابته بمشكلة المياه الزرقاء التي تمنع إجراء عملية المياه البيضاء بسلاسة.
كما أن إثبات الإصابة بارتفاع ضغط العين أو المياه الزرقاء يعني خطورة المياه البيضاء على العين بشكل كبير، لأن الشبكية والعصب البصري مهددان بالخطر.
· توسيع حدقة العين
يعمل هذا الاختبار على فحص شبكية العين والأجزاء الداخلية منها بكل وضوح من أجل تحديد درجة الإصابة بمرض المياه البيضاء وكيفية العلاج الدقيقة للوصول إلى أفضل النتائج البصرية بعدها.
ما هي خطورة المياه البيضاء على العين؟
تكمن خطورة المياه البيضاء على العين في أنها تسبب الكثير من المشاكل البصرية وتدهور النظر التدريجي نتيجة تفاقم ضبابية عدسة العين المصابة.
وهذا يؤثر بشكل سلبي ومباشر على جودة الرؤية ووضوحها، وبالتالي يجعل جميع المهام والأعمال اليومية في غاية الصعوبة.
إلى جانب ذلك، فإن خطورة المياه البيضاء على العين تتمثل في هذه النقاط:
- تدهور جودة النظر بشكل كبير، حيث تصبح الرؤية ضبابية تماماً ولا يستطيع المريض في هذه الحالة التميز بين الأجسام القريبة والبعيدة أيضاً.
- الإصابة بمشكلة الحساسية الضوئية المزعجة التي يعاني فيها المريض من انزعاج شديد وتهيج في العين وعدم تحمل الأضواء الساطعة القوية، خاصة في الظروف الليلية.
- تغيرات في درجات تباين الألوان بشكل كبير، حيث يلاحظ المريض عدم تمييز جميع الألوان، واصفرار الكثير منها، وتبدو الألوان أيضاً باهتة مهما كانت زاهية.
- مشاكل رؤية ليلية متزايدة، فلا يستطيع المريض القيادة أو النظر في الأضواء العامة، وهذا يشكل خطراً حقيقياً عليه عند القيام بأي أعمال أو أنشطة مساءً.
مضاعفات المياه البيضاء على العين
تبدو خطورة المياه البيضاء على العين واضحة للغاية عند إهمال علاج هذا المرض الذي يحتاج إلى تدبير علاجي مبكر ومباشر.
لكن التأخر في ذلك يعني ظهور الكثير من المضاعفات والأضرار غير القابلة للعلاج.
وتكون هذه الأضرار على هيئة:
- فقدان النظر بشكل جزئي أو كلي، حيث تتفاقم الإصابة بمشكلة المياه البيضاء إلى درجة كبيرة يحدث فيها ضبابية في الرؤية بنسبة عالية تمنع النظر بدرجة 90%، حتى تسبب العمى الجزئي أو الكامل.
- تعرض العين لالتهابات جرثومية أو فيروسية نتيجة تهيج عدسة العين المصابة بالمياه البيضاء، وبالتالي الحاجة إلى تدخل طبي مباشر.
- الإصابة بمرض المياه الزرقاء أو الجلوكوما، أو ارتفاع ضغط العين الذي يؤثر بشكل مباشر على العصب البصري، وعند تركه لفترة طويلة يمكن أن يفقد المريض بصره بشكل كامل بعدها.
خطورة المياه البيضاء على شبكية العين
مهما بلغت خطورة المياه البيضاء على العين، إلا أنها محدودة في جزء العدسة في بعض الحالات.
وبذلك فإن إزالة العدسة المصابة تعالج المشكلة من جذورها ولا يبقى أي أثر لمشكلة المياه البيضاء.
لكن في حالات قليلة يصل تأثير المياه البيضاء بشكل غير مباشر إلى شبكية العين، وهنا يحدث الأسوأ.
حيث يؤدي إصابة عدسة العين بالمياه البيضاء بشكل كبير إلى عتامة شبه كاملة على العدسة تحجب الأشعة الضوئية الواردة إلى العين والتي تصل إلى شبكية العين.
وبالتالي يخفض من جودة الرؤية والصور المرئية التي تستقبلها الشبكية وتنقلها إلى العصب البصري.
ولكن المياه البيضاء المتقدمة تؤثر سلباً على وظيفة الشبكية.
إلى جانب ذلك، فإن إصابة العدسة بمشكلة المياه البيضاء لا تسمح بإجراء فحوصات الشبكية بشكل دقيق.
لأن الطبيب المتخصص لا يتمكن من فحص شبكية العين بدقة عالية.
وبناء على ذلك يجب إزالة المياه البيضاء من العين في الوقت الصحيح الذي حدده الطبيب تماماً.
للحفاظ على سلامة الشبكية وعدم التأثير على وظائفها الطبيعية.
متى يجب عمل عملية المياه البيضاء؟
من أجل تجنب خطورة المياه البيضاء على العين، يتوجب على المريض عمل فحوصات دورية منتظمة في مركز جزيرة العرب للاطمئنان على صحة العين وسلامة العدسة من المشاكل المحتملة.
ولكن في حال ثبوت الإصابة بمرض المياه البيضاء في العين، فإنه يجب إجراء العملية.
في الحقيقة، إن توقيت إجراء عملية المياه البيضاء هو فصل الخطاب للحفاظ على صحة عين المريض وحياته اليومية.
وفي معظم الأحيان يوصي الطبيب المشرف بالتوجه لإجراء عملية المياه البيضاء فور اكتشاف الإصابة، لمنع ظهور المضاعفات والمخاطر المحتملة بعد ذلك.
بالإضافة إلى ذلك، هناك علامات صحية لدى المريض تؤكد على الحاجة لإجراء عملية المياه البيضاء على وجه السرعة، وهي:
- عدم القدرة على أداء المهام اليومية بشكل طبيعي، وصعوبة الأنشطة البسيطة مثل القراءة والكتابة ومشاهدة التلفاز والقيادة.
- تدهور مستوى الرؤية في الظروف الليلية وعدم القدرة على القيادة في هذه الأوقات.
- عدم استجابة العين لأي من المستحضرات الموضعية والقطرات العينية المضادة للالتهاب، وعدم الحصول على أيمن فعلي من النظارات الطبية أو العدسات الطبية اللاصقة.
- الرغبة في تحسين جودة النظر قدر الإمكان وحماية العين من خطورة المياه البيضاء على العين وأضرارها.
كيف يتم علاج المياه البيضاء في العين؟
عندما يرى الطبيب أن هناك بداية لخطورة المياه البيضاء على العين، يتوجه لعلاج هذه المشكلة على وجه السرعة.
وفي الحالات المبكرة جداً التي يكون فيها المريض صغيراً في السن، أو لا يحقق جميع شروط إجراء عملية المياه البيضاء.
أو حتى ليس لديه رغبة في إجراء العملية في الوقت الراهن.
حينها يمكن الاستعانة بالنظارات الطبية أو القطرات العينية التي تحسن النظر بشكل مؤقت.
لكن بشكل عام، فإن المياه البيضاء غير قابلة للعلاج بأي منتجات دوائية ومستحضرات موضعية.
وفي حال استخدام ذلك، فإن مشكلة المياه البيضاء ستتفاقم بسرعة أكبر.
لكن في النهاية يبقى العلاج الجراحي هو الحل الوحيد لمشكلة المياه البيضاء.
حيث تعتمد تقنية العلاج الجراحي على تفتيت المياه البيضاء إلى جزيئات وبقايا صغيرة جداً .
بواسطة تقنيات الفاكو التي تعتمد على الموجات فوق الصوتية في هذه المهمة.
حيث يقوم مبدأ العملية على إدخال منظار دقيق جداً من شق جراحي بسيط في طرف القرنية للوصول إلى عدسة العين المصابة بالمياه البيضاء.
ومن ثم تشغيل نظام التفتيت الذي يحول العدسة المصابة بالمياه البيضاء إلى قطع صغيرة وجزيئات.
ومن ثم تفعيل نظام الشفط الذي يسحب جميع الجزيئات الدقيقة إلى خارج العين، ويبقى محفظة العدسة نظيفة خالية من البقايا.
ويتم إجراء هذه العملية في غضون 30 دقيقة فقط تحت تأثير التخدير الموضعي، وتتمتع بنسبة نجاح عالية جداً.
إلى جانب ذلك، لا يشعر المريض بأي ألم أثناء جراحة المياه البيضاء.
وتبلغ نسبة نجاحها 95% وأكثر في مركز جزيرة العرب نتيجة الاهتمام الطبي المكثف والخبرات الطبية الاستثنائية.
ولا يحتاج المريض إلى الإقامة في المركز الطبي أو المستشفى بعد إجراء عملية المياه البيضاء، ويتحسن خلال عدة أيام بعدها.
العوامل التي تزيد من خطورة المياه البيضاء على العين
عندما نتحدث عن خطورة المياه البيضاء على العين، فنحن لا نقصد بذلك تخويف المرضى أو زيادة قلقهم حول هذا المرض.
فقد يتطور الإصابة به على مدار سنوات طويلة دون الشعور بأي أعراض مزعجة.
لكن هناك مجموعة من العوامل المؤثرة تعزز من خطورة المياه البيضاء على العين وتسبب ظهور المضاعفات والجوانب السلبية التي تؤثر بشكل كبير سلباً على صحة المريض.
وتتضمن هذه العوامل:
- التقدم في السن، حيث تزداد شدة الإصابة بالمياه البيضاء ويصل المريض إلى مرحلة عالية من الإصابة والأعراض الجانبية المزعجة.
- الإصابة بمرض السكري، حيث تترافق كل نوبة ارتفاع سكر الدم مع ضرر مباشر في عدسة العين الأصلية وزيادة المياه البيضاء فيها.
- التدخين أو الإدمان على المشروبات الكحولية التي تؤثر بشكل حاد على صحة العين كاملة.
- الإصابة بمرض ارتفاع ضغط الدم المزمن، فلا تحتمل الشعيرات الدموية الموجودة حول العدسة ذلك.
- إصابة العين بالتهابات الناتجة عن اضطرابات العدسة أو إجراء جراحة سابقة في العين.
- تناول بعض أنواع الأدوية لفترات طويلة جداً، وعلى وجه الخصوص الأدوية الستيروئيدية التي تمثل سلاحاً ذو حدين، ويجب تناولها تحت إشراف طبي دقيق للغاية.
- التعرض لأشعة الشمس لساعات طويلة جداً يعني التعرض للأشعة فوق البنفسجية بشكل لا يصدق، يسبب تضرر عدسة العين مباشرة.
- العامل الوراثي يلعب دوراً كبيراً في تقدم المياه البيضاء في العين وظهور مخاطرها، وينتقل عبر الأجيال بشكل عفوي.
خطورة المياه البيضاء على العينين معاً
من الأسئلة المهمة جداً التي يطرحها المرضى هو الاستفسار عن خطورة المياه البيضاء على العين الواحدة أم العينين معاً.
من ناحية قناعتهم أن انخفاض الخطورة على العينين يعني الشعور بأمان نسبي، لكن الحل الأفضل هو التوجه للعلاج المبكر دون الحاجة للانتظار إلى هذه المرحلة.
وعلى العموم، فإن خطورة المياه البيضاء على العين الواحدة لا تتساوى مع العين الأخرى إطلاقاً.
لأن الحالة الطبيعية يكون فيها عدم تناظر بنيوي ومرض وظيفي، وبالتالي فإن إصابة المياه البيضاء في العين الأولى لا تتساوى مع إصابة العين الأخرى بالمياه البيضاء.
وبالتالي تتأثر إحدى العينين بشكل أكبر بمشكلة المياه البيضاء.
بناء على ذلك، فإن علاج المياه البيضاء في العين يكون بشكل متتابع.
حيث يبدأ العلاج في العين التي تعاني من المياه البيضاء بدرجة كبيرة جداً.
ويتم الانتظار حتى تتعافى العين بشكل كامل، ومن ثم يتم الانتقال لعلاج المياه البيضاء في العين الأخرى.
أفضل طبيب مياه بيضاء في مصر
إذا كنت قلقاً حول خطورة المياه البيضاء على العين، وترغب في التعامل مع هذه المشكلة المرضية بأقل المخاطر وأعلى النتائج العلاجية.
يجب عليك اختيار الطبيب المتخصص والقادر على علاج المياه البيضاء بأعلى درجات الدقة.
والطبيب الأفضل هو الدكتور محمد النجار، أخصائي طب وجراحة العيون الأفضل والمتميز.
فقد عمل لسنوات طويلة في علاج آلاف المرضى المصابين بالمياه البيضاء بطرق علاجية مختلفة للوصول إلى أفضل النتائج العلاجية.
إلى جانب ذلك، قدم الدكتور محمد النجار خبرته لزملائه الأطباء في جميع أنحاء العالم من خلال:
العمل والانضمام إلى مؤسسات طبية وجمعيات متخصصة في طب وجراحة العيون في كل من أمريكا وأوروبا وغيرها من الدول الغربية.
ومن أهم المحطات التي عمل فيها خارج بلاده الأم مصر:
- المجلس العالمي لطب العيون في سويسرا.
- الجمعية الأوروبية لجراحة المياه البيضاء وتصحيح عيوب النظر في أوروبا.
- الكلية الملكية لجراحة العيون في بريطانيا.
- الأكاديمية الأمريكية لطب وجراحة العيون في أمريكا.
وإلى جانب هذه الأعمال المتعلقة، أسس الدكتور محمد النجار أشهر مركز لطب وجراحة العيون في مصر، وهو مركز جزيرة العرب لطب العيون والليزر العلاجي.
وأصبح هذا المركز رقم واحد في البلاد والوطن العربي أيضاً.
ويقع في: 25 شارع جزيرة العرب، المهندسين، شارع الحجاز، برج الصفا الطبي، المهندسين، و127 شارع التسعين الشمالي، التجمع الخامس.
وبذلك يجب على أي مريض يعاني من مشكلة المياه البيضاء ويبحث عن علاج حقيقي متكامل بعيداً عن خطورة المياه البيضاء على العين.
التي تستدعي القلق، التوجه إلى مركز الدكتور محمد النجار مركز جزيرة العرب، والحصول على العناية الطبية الأفضل محلياً وعالمياً.
