زراعة العدسات لتصحيح الإبصار
إذا كنت تعاني من ضعف النظر بدرجات مرتفعة أو تم إخبارك بأنك غير مناسب لعمليات الليزك أو الفيمتو ليزك، فقد تكون زراعة العدسات لتصحيح الإبصار هي الحل المناسب لاستعادة وضوح الرؤية وتقليل الاعتماد على النظارات والعدسات الطبية. في مركز الدكتور محمد النجار للعيون، نوفر أحدث تقنيات زراعة العدسات باستخدام أجهزة تشخيص متطورة وخطط علاجية مخصصة لكل حالة.
زراعة العدسات لتصحيح الإبصار
هل تراجعت جودة النظر لديك بشكل ملحوظ في الفترة الأخيرة؟ وهل أخبرك الطبيب أنك غير مؤهل لإجراء عملية الليزر لتصحيح النظر؟ إذا أجبت بنعم، فإن الأمر ليس بهذا السوء، على العكس تماماً هناك فرصة لإجراء علاج حديث متطور وآمن يتفوق على إجراءات الليزر في كثير من الأحيان، ألا وهو إجراء زراعة العدسات لتصحيح الإبصار، الذي يعمل على تحسين جودة الرؤية والتركيز والمهام اليومية، وهو متوفر في مركز الدكتور محمد النجار بأحدث أنواع العدسات وأكثرها فعالية، أنواع هذه العدسات وخصائصها والفرق بينها، سنتعرف عليها في هذا الدليل الشامل، متابعة طيبة نرجوها لكم.
ما هي عملية زراعة العدسات لتصحيح الإبصار؟
تُعرف عملية زراعة العدسات لتصحيح الإبصار بأنها إجراء علاجي متطور وجراحة بسيطة، يتم فيها زراعة عدسة صناعية داخل العين مع المحافظة على العدسة الأصلية.
تتصف هذه العملية بأنها آمنة تماماً ولا يتم فيها المساس بأي جزء داخل العين.
والهدف الأساسي من العملية هو تصحيح مشاكل النظر الانكسارية، مثل قصر النظر وطول النظر والاستجماتيزم.
ويوجد نوعان لهذه العملية: النوع الأول يتم فيه إزالة العدسة الأصلية المصابة بالمياه البيضاء، والنوع الثاني يتم فيه زراعة العدسة الجديدة أمام العدسة الأصلية لتحسين الرؤية.
وغالباً ما يتم تصنيع عدسات صناعية مخصصة لكل مريض على حدى، وهناك أنواع كثيرة من العدسات سنتعرف عليها لاحقاً.
كما أن هذه العدسات تكون مصنوعة من مواد عالية الجودة وآمنة تماماً بالنسبة للأنسجة البشرية.
تشمل هذه المواد السيليكون والأكريليك، وتكون العدسة النهائية مغلفة بطبقة واقية من الأشعة فوق البنفسجية تلائم أنسجة العين تماماً.
الآلية المرضية لإصابة عدسة العين
يتساءل الكثيرون من المرضى لماذا يحتاج المريض إلى إجراء عملية زراعة العدسات لتصحيح الإبصار؟ وعن طريق فهم التغيرات التي تطرأ على العدسة يمكن استنتاج ذلك.
حيث نجد أن عدسة العين الطبيعية هي أحد أهم أجزاء العين بعد القرنية، وهي المسؤولة عن تجميع الأشعة الضوئية الواردة إلى العين ومن ثم توجيهها إلى الشبكية التي تعمل على ترجمة الأشعة الضوئية إلى صورة واضحة.
لكن مع مرور الوقت والتقدم في السن، تحدث تغيرات طبيعية في تركيب عدسة العين الأصلية المكونة بالأصل من الماء والبروتين.
تسبب هذه التغيرات تراكم البروتينات والخلايا على هيئة بقع عاتمة تؤثر على شفافية العين ودرجة صفائها، وتسبب ضعف الرؤية التدريجي الذي يُسمى مرض المياه البيضاء، والذي يُعتبر من أكثر الأمراض انتشاراً لدى كبار السن، وهو السبب الجوهري لإجراء عملية زراعة العدسات.
أنواع عملية زراعة العدسات داخل العين
من أجل توضيح مفهوم عملية زراعة العدسات لتصحيح الإبصار بشكل أكبر، ينبغي شرح أنواع هذه العملية والفكرة العلاجية الأساسية منها كما يلي:
·عملية زراعة العدسات مع الحفاظ على عدسة العين الأصلية
يُعتبر هذا النوع من أشهر أنواع زراعة العدسات داخل العين، حيث يتم فيها تحسين جودة الرؤية بشكل كبير عن طريق زراعة العدسات داخل العين دون الحاجة إلى إزالة العدسة الأصلية.
تتشابه هذه التقنية بشكل كبير مع مبدأ العدسات الطبية اللاصقة، فكما يقوم المريض بوضع هذه العدسات من أجل تصحيح عيوب الإبصار الانكسارية، يقوم هنا الطبيب الجراح بتركيب عدسة ثابتة في العين تعالج مشاكل الإبصار أيضاً وهي آمنة تماماً.
يناسب هذا النوع المرضى الذين يعانون من قصر النظر الحاد، حيث يتم تصحيح النظر والتخلص من مشاكل القراءة ورؤية القرب.
·عملية إزالة العدسة الأصلية وزراعة عدسة جديدة
أما في هذا النوع، فيقوم الطبيب الجراح بإزالة العدسة الأصلية في العين بشكل كامل، وتنظيف محفظة العدسة والتخلص من أي بقايا عالقة فيها بواسطة محاليل مخصصة.
ومن ثم يتم زراعة عدسة صناعية جديدة شفافة جداً خالية من العيوب، مصنوعة من البلاستيك الطبي ومواد آمنة حيوياً.
يناسب هذا الإجراء المرضى الذين يعانون من طول النظر الشديد، أو المرضى الذين لا تناسبهم إجراءات تصحيح النظر بالليزر، حيث تساعد هذه العدسات على تصحيح مشاكل النظر كاملة واستعادة الرؤية المريحة والخالية من المشاكل.
إجراءات عملية زراعة العدسات لتصحيح الإبصار
إن عملية زراعة العدسات لتصحيح الإبصار بحد ذاتها هي عملية بسيطة جداً، تتم تحت تأثير التخدير الموضعي، وهي سريعة نسبياً وتضمن نتائج ممتازة مع فترة شفاء قصيرة، وتكون خطوات هذه العملية كما يلي:
- أولاً، يتم تجهيز المريض لدخول غرفة العمليات بارتداء ملابس نظيفة مخصصة، وتطهير اليدين والوجه، ويستلقي على السرير المخصص للجراحة.
- ثم يتم تخدير العين بشكل موضعي باستخدام قطرات عينية مخصصة أو جل مخدر، وأحياناً يتم الاعتماد على حقن مخدرة تساعد على تخدير العين بشكل كامل. وفي بعض الحالات يتم إعطاء المريض محاليل مهدئة للأعصاب.
- باستخدام أشعة ليزر أو ميكروسكوب مخصص، يتم عمل شق جراحي دقيق جداً لا يتجاوز ثلاثة مليمترات في القرنية أو الصلبة في العين.
- إذا كانت العدسة الأصلية متضررة، يتم توجيه مصدر الموجات فوق الصوتية إلى العدسة المصابة من أجل تفتيتها وإزالة جميع الأجزاء المتبقية منها. وفي حال كانت العدسة غير مصابة بهذه الدرجة، يتم الاستغناء عن هذه الخطوة.
- والآن تتم زراعة العدسة الجديدة، حيث يقوم الطبيب بوضع العدسة الجديدة في محفظة العدسة المصابة التي تم تفتيتها وإزالتها، أو تُوضع هذه العدسة أمام العدسة السليمة، ويتم تثبيتها بواسطة خيوط طبية رقيقة جداً مع جزء الصلبة أو القزحية.
- في النهاية، يتم تغطية العين بضماد طبي مخصص بعد انتهاء إجراء عملية زراعة العدسات لتصحيح الإبصار.
ما بعد عملية زراعة العدسات لتصحيح الإبصار
بعد الانتهاء من إجراء عملية زراعة العدسات لتصحيح الإبصار، يبقى المريض في مركز الدكتور محمد النجار لمدة ساعة تقريباً حتى يستفيق تماماً ويستعيد توازنه.
كما يطمئن الدكتور محمد النجار على جميع علاماته الحيوية والنتائج الأولية المتوقعة بعد العملية، ومن ثم يصبح جاهزاً للعودة إلى المنزل بشرط اتباع جميع تعليمات ونصائح الطبيب الضرورية التي تشمل:
-الحصول على الراحة
يحتاج المريض بعد العودة إلى المنزل إلى الحصول على الراحة التامة والنوم لساعات جيدة، ولذلك يجب عليه تجنب قيادة السيارة أو القيام بأعمال مجهدة.
-ملامسة العين
يُمنع تماماً فرك العين عن طريق اليد أو المنديل أو أي طريقة أخرى، ويمنع أيضاً غسل العين بالماء أو السوائل الأخرى مهما كانت معقمة، لأنها ستسبب أضراراً كبيرة جداً.
-الالتزام بالأدوية الموصوفة
في معظم الأحيان يصف الطبيب قطرات عينية متنوعة مثل قطرات مضاد الالتهاب وقطرات مرطبة وغيرها، بالإضافة إلى مسكن للألم.
يجب الالتزام بهذه الأدوية بشكل كامل بحسب تعليمات الطبيب.
-النوم
من الضروري بعد إجراء العملية النوم لساعات كافية لأنه يسرع الشفاء.
كما يجب على المريض وضع واقي العيون لحماية العين أثناء النوم، ويفضل الاستلقاء على الظهر من أجل تثبيت العدسة الجديدة في مكانها.
-ممارسة التمارين الرياضية
يمنع تماماً ممارسة أي تمارين رياضية شاقة أو رفع الأوزان الثقيلة بعد إجراء عملية زراعة العدسات لعدة أسابيع حتى الشفاء الكامل.
-التغذية
يوصي الطبيب باتباع نظام غذائي صحي بعد إجراء عملية زراعة العدسات للحفاظ على صحة العين وجودة الرؤية التي تم الوصول إليها.
وهنا يتم التركيز على مضادات الأكسدة الطبيعية مثل الحمضيات والفراولة والطماطم، ويجب التركيز على الأغذية الحاوية على فيتامين هـ مثل البروكلي والفول السوداني والسبانخ التي تدعم أنسجة العين وتحميها.
-الاستحمام
من الضروري الحذر الشديد عند الاستحمام بعد عملية زراعة العدسات، حيث يجب تجنب تعرض العين للماء بشكل مباشر خلال الأسبوع الأول.
بل يمكن استخدام منشفة نظيفة ومسح محيط العينين بها، مع تجنب دخول الماء أو الشامبو إلى العين إطلاقاً حتى لا تهيج العدسة المزروعة.
-النظر إلى الشاشات
سواء كانت شاشة هاتف محمول أو حاسوب، فإن النظر إليها لساعات طويلة يؤثر على صحة العين ويسبب جفافاً شديداً وتهيجاً غير مرغوب فيه في الأيام الأولى.
-مراجعة الدكتور محمد النجار
يحدد الدكتور محمد موعداً للمراجعة بعد الخروج من غرفة العمليات من أجل الاطمئنان على صحة العين وثبات العدسة في مكانها.
لكن قد تظهر بعض الأعراض التي تدل على وجود مشكلة إسعافية في العين تحتاج إلى التوجه المباشر إلى المركز الطبي، مثل الآلام الشديدة والمستمرة التي لا تهدأ بالمسكنات البسيطة، وانخفاض جودة النظر بشكل مفاجئ بعد التحسن التدريجي، بالإضافة إلى الاحمرار الشديد في العين وخروج إفرازات غير طبيعية منها، ورؤية نقاط سوداء في مجال الإبصار، ودوران العين، والشعور بوجود جسم غريب داخل العين.
مميزات عملية زراعة العدسات لتصحيح الإبصار
تتميز هذه العملية بالكثير من المزايا والفوائد التي تجعلها في كثير من الأحيان خياراً مفضلاً مقارنة بتقنية الليزر التي تضع شروطاً قياسية أحياناً لا تلاقي نسبة جيدة من المرضى. تتضمن أهم هذه المزايا:
- إمكانية تحسين جودة النظر بشكل كبير وفارق عالٍ.
- العدسات ثابتة وليست متحركة، أي لا داعي للنزع والتركيب بشكل مستمر يومياً والاهتمام بنظافة العدسات وسلامتها بشكل مستمر.
- في حال كانت العدسة الأصلية في العين سليمة، فلا يتم الاقتراب منها ويتم تركيب العدسة الجديدة أمامها.
- القدرة على تصحيح الكثير من مشاكل الإبصار الانكسارية مثل قصر النظر وطول النظر.
أنواع العدسات القابلة للزراعة في العين
بفضل عملية زراعة العدسات لتصحيح الإبصار، أصبح هناك احتمال استعادة الرؤية الواضحة الخالية من المشاكل بكل سهولة لدى جميع المرضى في مختلف الفئات العمرية والحالات الصحية، لاسيما وأن هناك أنواعاً متعددة من العدسات القابلة للزراعة داخل العين.
يتم تحديد الأنسب بينها بحسب رأي الدكتور محمد النجار، الذي يحدد درجة الإبصار وطبيعة المشكلة التي يعاني منها المريض ويختار الأنسب من بين هذه الأنواع:
·العدسات أحادية البؤرة
من أهم أنواع العدسات القابلة للزراعة في العين، وهي شائعة على نطاق واسع جداً.
حيث يتم فيها استبدال عدسة العين الأصلية بعدسة صناعية جديدة، وتتميز بأنها تصحح الرؤية على مسافة واحدة فقط.
وفي معظم الحالات تكون هذه المسافة للرؤية البعيدة، حيث يتمكن المريض بعد زراعة هذه العدسات من رؤية الأجسام البعيدة بشكل واضح، لكن قد تبقى الأشياء القريبة غير واضحة بعض الشيء، وبالتالي يحتاج إلى نظارات طبية للقراءة والنظر على مسافات قريبة لاحقاً.
·العدسات متعددة البؤرة
هي الخيار العلاجي رقم واحد عند إجراء عمليات زراعة العدسات لتصحيح الإبصار.
فهي عبارة عن عدسات آمنة تماماً ومثالية، تعمل على تصحيح الرؤية على أكثر من مسافة في الوقت ذاته، وتمكن المريض من رؤية الأجسام القريبة والبعيدة بوضوح نسبي.
لكن يحتاج الدماغ إلى فترة من الزمن بعد إجراء العملية حتى يتأقلم مع العدسات الجديدة ويتعامل معها تلقائياً.
·عدسات التوريك لتصحيح الاستجماتيزم
في حال كانت عيوب الإبصار الانكسارية لدى المريض لا تقتصر على قصر النظر وطول النظر، بل تصل إلى الاستجماتيزم، عندها لا يمكن استخدام العدسات العلاجية السابقة، بل يتم اللجوء إلى عدسات التوريك المتميزة القادرة على تصحيح حالات الاستجماتيزم التي تترافق مع ضبابية في الرؤية وتشوش وعدم وضوح الأشياء على جميع المسافات.
حيث يتم وضع هذه العدسات لتعمل على تصحيح انحناء قرنية العين واستعادة الرؤية الواضحة بجودة عالية دون الحاجة إلى استخدام أي نظارات طبية بعد العملية.
هل عملية زراعة العدسات في العين خطيرة؟
لا، لا تُعتبر عملية زراعة العدسات لتصحيح الإبصار عملية جراحية خطيرة، إنما هي جراحة آمنة نسبياً تبلغ نسبة نجاحها 98%.
ويستطيع المريض ملاحظة تحسن جودة النظر لديه في اليوم التالي من إجراء العملية، بينما تحتاج النتائج النهائية للإبصار وقتاً يتراوح بين شهر وحتى ستة أشهر من إجراء العملية.
ومع ذلك، هناك بعض المخاطر المحتملة من إجراء عملية زراعة العدسات لتصحيح الإبصار، مثل التهاب العين، انفصال الشبكية، ارتفاع ضغط العين، وزراعة العدسة داخل العين بشكل خاطئ.
لكن جميع هذه المخاطر يتم تلافيها في حال كان الطبيب الجراح خبيراً ومتمكناً وقادراً على إجراء العملية بشكل مثالي تماماً دون أي أخطاء.
عيوب عملية زراعة العدسات في العين
فوائد عملية زراعة العدسات لتصحيح الإبصار لا يمكن حصرها في سطور قصيرة، لأنها مزايا حقيقية وفوائد كثيرة تضمن للمريض جودة إبصار عالية جداً.
لكن مع ذلك، هناك مجموعة من العيوب التي يجب أخذها بعين الاعتبار عند إجراء هذه العملية، مثل:
- الحاجة إلى بعض الوقت حتى التكيف التام مع العدسة المزروعة وبرمجة الدماغ ليستطيع النظر بوضوح من خلال العدسة الجديدة.
- ظهور بعض الأعراض الجانبية، خاصة عند زراعة العدسات متعددة البؤرة، مثل وهج الضوء المزعج والهالات حول مصادر الأضواء.
- عدم القدرة على إجراء هذه العملية في بعض الاستثناءات الصحية، مثلاً في حال كان المريض يعاني من جفاف العين الشديد.
- الحاجة إلى وضع نظارات طبية في بعض الحالات من أجل القراءة ورؤية الأجسام القريبة.
أفضل طبيب زراعة عدسات في مصر
إن إجراء عملية زراعة العدسات لتصحيح الإبصار بأفضل المعايير والنتائج عالية الجودة يتوفر حصراً في مركز الدكتور محمد النجار، الذي تجتمع فيه جميع مقومات النجاح والتميز الطبي في مجال طب وجراحة العيون.
حيث تتم إدارة هذا المركز من قبل الدكتور محمد النجار أفضل طبيب عيون في مصر، وهو استشاري جراحة القرنية والمياه البيضاء وزراعة العدسات وتصحيح النظر.
وقد تجاوزت خبرته سنوات طويلة جداً، وأسس بنفسه بالاعتماد على نتاج سنوات طويلة من السعي والمجهود الأكاديمي والمهني مركز جزيرة العرب لجراحة العيون والليزك.
وقد انتسب الدكتور محمد إلى الجمعية الأوروبية لجراحة المياه البيضاء وتصحيح الإبصار، والأكاديمية الامريكية لطب العيون، كما أنه عضو متألق في الكلية الملكية لجراحين العيون في أدنبره في المملكة المتحدة البريطانية والكثير من المؤسسات الطبية والمنظمات العلاجية الدولية المتميزة.
وقد استطاع الدكتور محمد إجراء جراحة زراعة العدسات لآلاف المرضى على مدار مسيرته المهنية، جميع هؤلاء المرضى وصلوا إلى نتائج بصرية مرضية بفضل الله وبفضل الخبرة الحقيقية التي يمتلكها الدكتور محمد النجار.
وتُعتبر جراحة زراعة العدسات هي إحدى الخدمات الطبية الكثيرة المتوفرة في مركز الدكتور محمد النجار، الذي يقدم جميع خدمات تشخيص وعلاج أمراض العين والجراحات الدقيقة فيها تحت إشراف طبي متمكن وبأحدث التقنيات العلاجية العالمية.
لماذا تختار مركز الدكتور محمد النجار لزراعة العدسات؟
يقدم مركز الدكتور محمد النجار تجربة علاجية متكاملة تبدأ من التشخيص الدقيق وحتى المتابعة بعد العملية، مع الاعتماد على أحدث التقنيات العالمية في تصحيح الإبصار واختيار العدسات المناسبة لكل حالة لتحقيق أفضل جودة للرؤية وأعلى درجات الأمان.
استعد رؤيتك بثقة
في مركز الدكتور محمد النجار للعيون، نساعدك على الوصول إلى رؤية أوضح وحياة أكثر راحة باستخدام أحدث حلول تصحيح الإبصار.
- استشاري جراحات القرنية والفيمتو ليزك.
- زميل المجلس العالمي لجراحات العيون – زيورخ – سويسرا.
- عضو الكلية الملكية لجراحي العيون بإدنبرة – بريطانيا.
- عضو الأكاديمية الأمريكية لجراحات العيون.
- عضو الجمعية الأوروبية لجراحات العين الانكسارية.
- مؤسس مركز جزيرة العرب للعيون والفيمتو ليزك.




اتصل بنا
نحن هنا لخدمتكم
احجز الآن موعدك مع د. محمد النجار، أحد أفضل استشاري عيون في مصر، وصاحب تاريخ طويل وخبرة واسعة في مجال القرنية وتصحيح الإبصار بالليزر. يتميّز الدكتور محمد النجار بدقته واحترافيته العالية.
+201140011556
أكثر الأسئلة شيوعًا عن زراعة العدسات
نحرص في مركز الدكتور محمد النجار للعيون على تقديم جميع المعلومات التي يحتاجها المرضى لاتخاذ القرار المناسب بشأن صحة عيونهم وعلاج مشكلات الإبصار المختلفة. لذلك قمنا بتجميع أكثر الأسئلة شيوعًا حول عمليات تصحيح النظر، المياه البيضاء، زراعة العدسات، القرنية المخروطية، علاج الحول، وجراحات العيون المختلفة، مع إجابات واضحة ومبسطة يقدمها متخصصون في طب وجراحة العيون.
إذا لم تجد إجابة لسؤالك ضمن الأسئلة التالية، يمكنك التواصل مع فريق المركز للحصول على استشارة متخصصة ومعلومات دقيقة تناسب حالتك الصحية واحتياجاتك البصرية.
هل المياه البيضاء تصيب كبار السن فقط؟
لا، رغم أنها أكثر شيوعًا مع التقدم في العمر، إلا أنها قد تصيب الشباب والأطفال في بعض الحالات نتيجة عوامل وراثية أو إصابات أو أمراض معينة.
هل يمكن علاج المياه البيضاء بالأدوية أو القطرات؟
لا، لا توجد أدوية أو قطرات قادرة على إزالة المياه البيضاء بشكل نهائي. العلاج الفعال الوحيد هو التدخل الجراحي واستبدال العدسة المعتمة بعدسة صناعية.
هل عملية المياه البيضاء مؤلمة؟
لا، تُجرى العملية تحت التخدير الموضعي وتكون غير مؤلمة في أغلب الحالات، وقد يشعر المريض فقط بضغط بسيط أثناء الإجراء.
ما نسبة نجاح عملية المياه البيضاء؟
تُعد من أكثر العمليات نجاحًا في العالم، حيث تتجاوز نسب النجاح 95% عند إجرائها بواسطة طبيب متخصص ومع الالتزام بالتعليمات الطبية.
هل أحتاج إلى المبيت في المستشفى بعد العملية؟
لا، في معظم الحالات تُجرى العملية بنظام اليوم الواحد ويغادر المريض المركز أو المستشفى بعد فترة قصيرة من العملية.
متى تتحسن الرؤية بعد عملية المياه البيضاء؟
يبدأ تحسن الرؤية خلال الأيام الأولى بعد العملية، بينما تستقر النتائج النهائية عادة خلال عدة أسابيع.
هل يمكن إجراء العملية لكلتا العينين في نفس الوقت؟
غالبًا يتم إجراء العملية لكل عين على حدة مع وجود فترة زمنية بين العمليتين يحددها الطبيب حسب حالة المريض.
