تعتبر عملية زراعة الحلقات لعلاج القرنية المخروطية من أحدث العمليات في مجال طب وجراحة العيون، والتي أحدثت نقلةً نوعيةً في تقنيات علاج القرنية المخروطية، ذلك المرض الذي أصبح يزداد بشكلٍ كبيرٍ جداً خلال السنوات الأخيرة دون أي مبررٍ واضحٍ، وتعمل تقنية زراعة الحلقات على علاجه بطريقةٍ ذكيةٍ جداً ومبتكرةٍ، وتتوفر هذه التقنية بأحدث إصداراتها في مركز الدكتور محمد النجار، أفضل طبيب قرنية في مصر، والذي سنتعرف معه اليوم على تفاصيل هذا الإجراء، بدءاً من المفهوم الرئيسي وحتى التفاصيل الداخلية، متابعةً طيبةً نرجوها لكم..
ما هي عملية زراعة الحلقات لعلاج القرنية المخروطية؟
قبل تعريف عملية زراعة الحلقات لعلاج القرنية المخروطية، لابد من الحديث بشكلٍ موجزٍ عن مرض القرنية المخروطية.
وهو عبارة عن تغيُّرٍ شكليٍّ في قرنية العين التي تكون بالحالة الطبيعية بشكل قبةٍ بسيطةٍ.
لكنها تتحول إلى شكل مخروطٍ بارزٍ إلى الأمام، يؤثر على جودة الرؤية نتيجة خللٍ في وظيفة قرنية العين في تركيز الأشعة الضوئية الداخلة إلى العين نحو الشبكية.
وبالتالي، يعاني المريض من مشاكلَ بصريةٍ كثيرةٍ تؤثر على المهام اليومية.
ولا يوجد سببٌ واضحٌ حول الإصابة بهذا المرض، لكنه يعود إلى العوامل الوراثية بنسبةٍ كبيرةٍ.
أما إجراء زراعة الحلقات لعلاج القرنية المخروطية، فهو عبارة عن إجراءٍ علاجيٍّ متقدمٍ يتم فيه استخدام أشعة الليزر لعمل أنفاقٍ في الطبقة الوسطى من القرنية.
ومن ثم زراعة حلقاتٍ بشكل حرف C في هذه الأنفاق.
لتعمل هذه الحلقات على تسوية سطح القرنية وتصحيح الشكل الخارجي لها، وبالتالي تحسين وظيفتها البصرية بشكلٍ كبيرٍ.
ما هي حلقات علاج القرنية المخروطية؟
إن إجراء زراعة الحلقات لعلاج القرنية المخروطية يعتمد بشكلٍ رئيسيٍّ على الحلقات المستخدمة في هذه العملية.
وهي عبارة عن مقاطعٍ حلقيةٍ يقوم الطبيب بإدخالها وتثبيتها في الطبقات الداخلية من القرنية، لتسوية الشكل المخروطي وتصحيح سطح القرنية.
وبالتالي إعادة ارتكاز الأشعة الضوئية بشكلٍ مثاليٍّ على شبكية العين وتحسين جودة الرؤية.
وتكون هذه الحلقات بشكلٍ هلاليٍّ دقيقٍ جداً، ذات لونٍ شفافٍ تماماً، لا تظهر إطلاقاً للآخرين.
وتُصنع هذه الحلقات من موادٍ حيويةٍ متوسطةِ المرونة، متوافقةٍ مع أنسجة العين وأنسجة الجسم البشري، وبالتالي لا يوجد احتمالٌ لحدوث الرفض المناعي تجاهها.
ويتم زراعة حلقات القرنية في الطبقة الوسطى من القرنية التي تمتلك أكبرَ سُمكٍ من بين طبقات القرنية، من أجل تصحيح شكل القرنية وعلاج المشاكل المتواجدة فيها.
أنواع حلقات علاج القرنية المخروطية
يعتمد الدكتور محمد النجار على أنواعٍ مختلفةٍ من حلقات القرنية في عملية زراعة الحلقات لعلاج القرنية المخروطية.
كلٌّ من هذه الأنواع يناسب حالةً محددةً من القرنية المخروطية، ويصحح مشاكلَ بصريةً مختلفةً.
لذلك يمكن توضيح تفاصيل هذه الأنواع في المقارنة التالية:
·حلقات Intacs لعلاج القرنية المخروطية
تأتي هذه الحلقات عبارة عن قوسين دائريين دقيقين بحوافٍ مستويةٍ وسماكاتٍ متنوعةٍ تناسب درجة تحدب القرنية.
حيث تعمل على تسطيح مركز قرنية العين من خلال دفع الأنسجة المحيطة وإعادة تشكيلها، وبالتالي الحد من الإصابة بالاستجماتيزم وتحسين جودة الرؤية.
وغالباً ما يتم زراعة هذه الحلقات في المناطق المحيطية من قرنية العين التي تكون فيها قدرة الإبصار مرتفعةً نسبياً.
وتستخدم هذه الحلقات بشكلٍ مخصصٍ لعلاج الدرجات المتوسطة من مرض القرنية المخروطية.
وتعديل درجة تحدب القرنية بعد عمليات تصحيح النظر بالليزر التي تسبب بعض المشاكل في قرنية العين أحياناً.
·حلقات Kerarings
حصلت هذه الحلقات على براءة اختراع منذ سنواتٍ طويلةٍ نتيجة التصميم المُتقن لها، حيث تأتي عبارة عن شرائح دائرية بشكل قطعٍ عرضيٍّ.
وتأتي بزوايا قوسيةٍ مختلفةٍ تتراوح بين 90 وحتى 160 وحتى 210 درجة، وبالتالي تناسب جميع تحدبات وعدم انتظام سطح القرنية.
تعمل هذه الحلقات بتقنيةٍ مختلفةٍ، حيث أن تصميمها المميز يضغط على أنسجة القرنية.
وبالتالي يتم إعادة تشكيل السطح الأمامي للقرنية بشكلٍ دقيقٍ.
لا سيما وأنها تأتي بسماكاتٍ مختلفةٍ توفر خياراتٍ علاجيةً واسعةً.
ويتم زراعة هذه الحلقات بدقةٍ كبيرةٍ من خلال إدخالها في قنواتٍ مجهريةٍ يتم صناعتها بواسطة أشعة الليزر في طبقات القرنية.
وهي خيارٌ مثاليٌّ جداً لحالات القرنية المخروطية من المرحلة الأولية وحتى المرحلة المتوسطة.
وحتى في الحالات الشديدة منها، وتتمكن من علاج الحالات المعقدة التي لا تستجيب للعلاجات الأخرى.
حيث تؤخر الحاجةَ لإجراء عملية زراعة القرنية بشكلٍ فعالٍ جداً.
·حلقات Ferrara Ring
حققت هذه الحلقات شهرةً واسعةً لأنها تأتي بتصميمٍ مبتكرٍ جداً ومميزٍ، حيث تكون عبارة عن قوسين بشكل مثلثٍ ونهاياتٍ كرويةٍ بسيطةٍ، وتأتي بأقطارٍ مختلفةٍ.
حيث تقوم هذه الحلقات بالعمل على علاج مشكلة الاستجماتيزم بطريقةٍ ممتازةٍ جداً، وتعتمد أيضاً على تسوية قمة مخروط المرضى في حالة القرنية المخروطية.
كما أن النهايات الكروية لها تمنع انزلاق الحلقات من مكانها الصحيح بعد إجراء التثبيت داخل أنسجة القرنية.
وغالباً ما يتم زراعة هذه الحلقات في الأنسجة الداخلية والطبقات العميقة من قرنية العين.
حيث تكون قريبةً إلى حدٍ كبيرٍ من منطقة الإبصار المركزية، وبالتالي تحقق أقصى درجات الفائدة.
ويتم استخدام هذه الحلقات في جميع درجات مرض القرنية المخروطية، وهي من أكثر أنواع الحلقات استخداماً على مدى سنواتٍ طويلةٍ.
كما أنها الأكثر استخداماً في الأبحاث السريرية في مجال طب وجراحة العيون.
آلية عمل حلقات القرنية المخروطية
إن الفكرة الأساسية من إجراء عملية زراعة الحلقات لعلاج القرنية المخروطية هي تثبيت شرائح الحلقات العلاجية المخصصة لتصحيح القرنية في ثلثي عمق القرنية.
وتحديداً خارج منطقة الإبصار المركزية، من أجل إعادة تشكيل سطح القرنية الأمامي والحفاظ على المظهر الجانبي السوي لها.
أما من الناحية العملية، فإن قطع الحلقات داخل القرنية تعمل كما لو أنها عناصرَ مباعدةٍ بين حزم صفائح القرنية المصابة بمرض القرنية المخروطية.
وبالتالي تعمل على تقصير طول القوس المركزي.
نتيجة هذا التأثير المباشر على أنسجة وطبقات القرنية، يتم تقويم شكل الجزء المركزي من سطح القرنية الأمامي وتسويته قدر الإمكان.
كما أن قطر الحلقات داخل القرنية يتناسب عكسياً مع درجة تسوية سطح القرنية.
أي أنه كلما كان قطر الحلقة المزروعة داخل القرنية صغيراً، كلما كان تأثير الأنسجة المضافة إلى سماكة الحلقة وتصحيح قصر النظر كبيراً.
هذا التأثير العلاجي يؤدي إلى إصلاح قرنية العين بشكلٍ فعالٍ، والحد من الإصابة بمشكلة قصر النظر من خلال خفض قوة الإبصار وتعديل تضاريس القرنية.
مميزات عملية زراعة الحلقات لعلاج القرنية المخروطية
مع اختلاف أنواع حلقات القرنية وكيفية إجرائها، فإن عملية زراعة الحلقات لعلاج القرنية المخروطية اليوم من أفضل التقنيات العلاجية.
التي تمنح المريض رؤيةً مثاليةً وعلاجاً حقيقياً للمرض بأقل المخاطر والمضاعفات المحتملة.
كما أن اختيار الطبيب الجراح المتميز لإجراء هذه العملية يعني نتائجَ علاجيةً موثوقةً جداً ومميزاتٍ لا حصر لها، أهمها:
- عدم وجود أي مضاعفات أو مخاطر للعملية، وبالتالي درجة أمانٍ عاليةٍ جداً تسمح بإجراء الجراحة بكل اطمئنانٍ.
- سرعة إجراء العملية كبيرةٌ جداً، حيث يستغرق الوقت الفعلي لها 5 دقائقٍ لا أكثر، فقد يضاف 5 دقائقٍ أخرى من أجل تجهيز المريض بدخول غرفة العمليات وإخراجه منها.
- نسبة نجاح عملية زراعة الحلقات لعلاج القرنية المخروطية ممتازةٌ وتتجاوز 99% في مركز الدكتور محمد النجار.
- نتائج عملية زراعة الحلقات فوريةٌ، ويلاحظ المريض تحسنَ الرؤية من الساعات الأولى، كما أن فترة الشفاء منها خاليةٌ تماماً من الألم أو الانزعاج أو الأعراض المزعجة.
- الاستغناء بشكلٍ كاملٍ عن جراحة زراعة القرنية أو تأجيلها إلى أبعد وقتٍ ممكنٍ في المستقبل.
- الحد من تطور مرض القرنية المخروطية، وضمان عدم ظهور التقرحات والندبات الناتجة عن تدهور هذا المرض لاحقاً.
- عدم الحاجة إلى إزالة أيٍّ من القرنية أو الأجزاء الأخرى من العين عند إجراء عملية زراعة الحلقات.
- إمكانية إزالة الحلقات التي تمت زراعتها داخل القرنية في أي وقتٍ يرغب به المريض تحت إشراف الطبيب الجراح.
- نتائج تحسين النظر ورفع حدة الإبصار بعد عملية زراعة الحلقات ملحوظةٌ جداً.
- القدرة على الجمع بين عملية زراعة الحلقات وعملية تثبيت القرنية المخروطية بالريبوفلافين للوصول إلى أفضل النتائج العلاجية.
متى يتحسن النظر بعد عملية زراعة الحلقات لعلاج القرنية المخروطية؟
من أهم مزايا عملية زراعة الحلقات لعلاج القرنية المخروطية أنها تسجل نتائجَ سريعةً جداً وفوائدَ ملحوظةً من الساعات الأولى بعد إجراء العملية.
حيث يلحظ المريض استعادةَ الرؤية الطبيعية في اليوم ذاته من إجراء عملية زراعة الحلقات.
ويكون فرق تحسن الرؤية كبيراً جداً بمجرد انتهاء العملية.
كما أن الأيام التالية لعملية زراعة الحلقات لا يوجد فيها أي آثارٍ جانبيةٍ.
ولا يشعر المريض بأي ضبابيةٍ في الرؤية أو هالاتٍ ضوئيةٍ حول مصادر الإنارة.
كما هو الحال قبل إجراء العملية وبعد معظم الإجراءات العلاجية الأخرى.
أما عن نتائج تحسن الرؤية النهائية، فيمكن ملاحظتها بعد مرور ثلاثة أسابيعٍ تقريباً من إجراء العملية.
حيث يتحسن النظر بشكلٍ تدريجيٍّ حتى الوصول إلى رؤيةٍ طبيعيةٍ تماماً.
شروط إجراء عملية زراعة الحلقات لعلاج القرنية المخروطية
على الرغم من فعالية هذا العلاج العالية جداً في تحسين مرض القرنية المخروطية.
إلا أنه هناك فئةٌ معينةٌ من المرضى هي المرشحة لإجراء جراحة زراعة الحلقات لعلاج القرنية المخروطية.
تتحقق فيهم مجموعةٌ من الشروط والمعايير التي تتضمن:
- تجاوز سن 18 عاماً، واستقرار الرؤية لمدة عامٍ كاملٍ قبل إجراء العملية.
- عدم استخدام العدسات اللاصقة العلاجية والتجميلية بصورةٍ مزمنةٍ.
- قياسات حدة الإبصار البعيدة لدى المريض أقل من 0.6.
- درجة سُمك القرنية لدى المريض تتجاوز 400 ميكرونٍ في مواقع أنفاق القرنية.
- عدم إصابة القرنية المركزية بأي ندباتٍ أو تقرحاتٍ.
- الاستقرار الهرموني لدى السيدات، وعدم وجود ظروف حملٍ أو إرضاعٍ لديهن.
الفحوصات التشخيصية قبل جراحة زراعة حلقات القرنية المخروطية
يحتاج المريض في مركز الدكتور محمد النجار إلى إجراء مجموعةٍ كبيرةٍ من الفحوصات التشخيصية الدقيقة.
التي تؤكد نجاح عملية زراعة الحلقات لعلاج القرنية المخروطية لدى المريض 100% وتصحيح جميع مشاكل الرؤية لديه.
حيث يوصي الطبيب المشرف على ضرورة اتباع مجموعةٍ من الإرشادات قبل إجراء العملية.
مثل الامتناع عن استخدام العدسات اللاصقة، وعدم وضع أي مستحضرات تجميل، وإجراء مجموعةٍ من الاختبارات الدموية.
بالإضافة إلى عمل بعض الفحوصات التشخيصية الهامة في مركز الدكتور محمد النجار، وهي:
- قياس حدة الإبصار: التي تقيس مدى تأثر جودة النظر بعيوب الإبصار الانكسارية، وتحدد نسبة التحسن المتوقعة بعد إجراء زراعة الحلقات، ويوجد منها: قياس حدة الإبصار المصحح الذي يقيس أعلى درجة حدةِ إبصارٍ يمكن الوصول إليها عن طريق النظارات الطبية أو العدسات، وقياس حدة الإبصار غير المصحح الذي يقيس جودة النظر الطبيعي بالعين المجردة دون أي وسيلةٍ علاجيةٍ أو عدسةٍ.
- تصوير طبوغرافيا القرنية: عبارة عن تقنية تصويرٍ متقدمةٍ تعمل على رسم خريطةٍ ثلاثيةِ الأبعادٍ توضح جميع التفاصيل وتضاريس السطح الأمامي والخلفي لقرنية العين، ويعمل هذا التصوير على كشف أي تحدبٍ غير طبيعيٍّ في القرنية بشكلٍ مبكرٍ، والكشف أيضاً عن البروز الذي لا يظهر في الفحوصات التشخيصية الأخرى.
- قياس سماكة القرنية: وهو فحصٌ سريعٌ وبسيطٌ يعمل على تحديد سُمك أنسجة القرنية بواحدة الميكرون، حيث تتراوح سماكة القرنية الطبيعية بين 520 حتى 550 ميكرون، وبالتالي يؤكد هذا الفحص وجود أنسجةٍ كافيةٍ ومناسبةٍ لإجراء عملية زراعة حلقات القرنية دون أي مخاطر.
خطوات عملية زراعة الحلقات لعلاج القرنية المخروطية
هناك عدة طرقٍ لإجراء عملية زراعة الحلقات لعلاج القرنية المخروطية، فقد يتم عملها بشكلٍ ميكانيكيٍّ أو بواسطة تقنية الليزر المتطورة.
في كلتا الطريقتين، يتم الوصول إلى نتيجة تسوية سطح القرنية وتحسين جودة الرؤية قدر الإمكان، والحد من اللجوء إلى جراحة زراعة القرنية المتقدمة.
وتكون خطوات هذه العملية كما يلي:
– تخدير العين بشكلٍ موضعيٍّ عن طريق القطرات العينية المخدرة أو المحاليل الوريدية المخصصة.
- تثبيت منظار العين الذي يبقي العين مفتوحةً طيلة فترة العملية، ويسهل الوصول إلى جميع أجزاء القرنية.
- في الجراحة الميكانيكية، يتم عمل شقٍّ جراحيٍّ.
- وفي الجراحة الحديثة، يتم الاعتماد على أشعة ليزر الأشعة تحت الحمراء، حيث يتم بواسطتها عمل أنفاقٍ داخل طبقة السدى بالعمق المطلوب بواسطة تقنية الانحلال الضوئي.
- ثم يتم زراعة الحلقات وتثبيتها داخل التجاويف في طبقة السدى، وتحديداً في قاعدة الأنفاق.
- وفي النهاية، يمكن عمل بعض الغرزات الجراحية لخياطة الشق الجراحي، أو تركه ليلتئم بشكلٍ تلقائيٍّ عند استخدام أشعة الليزر.
أفضل طبيب قرنية في مصر
قد تبدو خطوات عمليات زراعة الحلقات لعلاج القرنية المخروطية سهلةً نسبياً، وهي كذلك.
لكن على الرغم من بساطتها، إلا أنها السهلُ الممتنعُ، لأنها تحتاج إلى خبرةٍ طبيةٍ كبيرةٍ جداً ومهارةٍ جراحيةٍ قويةٍ.
قادرةٍ على تحديد النقاط الجراحية بشكلٍ فائقٍ، وغرس الحلقات داخل القرنية بشكلٍ صائبٍ جداً يضمن أفضل النتائج العلاجية.
وأفضل طبيب قرنية في مصر قادرٌ على إجراء عملية زراعة الحلقات لعلاج القرنية المخروطية بأعلى نسبة نجاح هو الدكتور محمد النجار.
أخصائي طب وجراحة العيون والمتخصص في أمراض القرنية منذ سنواتٍ طويلةٍ.
ينعكس تخصص الدكتور محمد النجار في أمراض القرنية على مهاراته الاستثنائية في التعامل مع جميع مشاكل وأمراض قرنية العين.
واعتماد خطةٍ علاجيةٍ متكاملةٍ لها تضمن الشفاء التام.
كما أنه ملتزم بعلاج مرضى القرنية المخروطية منذ سنواتٍ طويلةٍ، وحاصلٌ على إجازاتٍ كثيرةٍ وشهاداتٍ أكاديميةٍ ومهنيةٍ من أفضل المؤسسات الطبية الدولية.
ومن أهم المنظمات التي عمل معها في مسيرته المهنية:
- الحصول على زمالة كلية الجراحين الملكية في الطب وجراحة العيون في بريطانيا.
- عضوية الأكاديمية الأمريكية لطب وجراحة العيون.
- الانتساب إلى الجمعية الأوروبية لعلاج المياه البيضاء وعيوب الإبصار الانكسارية.
- عضوٌ في المجلس العالمي لطب العيون.
ومن أبرز إنجازات الدكتور محمد النجار على مستوى جمهورية مصر والوطن العربي كاملاً هو تأسيس مركز جزيرة العرب لطب العيون والليزر في مصر.
والذي أصبح من نخبة المراكز الطبية في البلاد، ووجهةً علاجيةً يلجأ إليها المرضى من جميع أنحاء العالم.
ويقع مركز جزيرة العرب في: 24 شارع جزيرة العرب، المهندسين، شارع الحجاز، برج الصفا الطبي، المهندسين، 127 شارع التسعين الشمالي، التجمع الخامس.
وهو الخيار الأول والأكثر موثوقيةً لكل مريضٍ يبحث عن خبرةٍ طبيةٍ حقيقيةٍ لإجراء عملية زراعة الحلقات لعلاج القرنية المخروطية أو أي علاجٍ آخرَ في العين.
