عملية تثبيت القرنية المخروطية

عملية تثبيت القرنية المخروطية

تعتبر تقنية عملية تثبيت القرنية المخروطية من التقنيات العلاجية المبتكرة التي أحدثت نقلةً تاريخيةً في مجال طب وجراحة العيون، حيث تم توظيف الكيمياء السريرية في علاج إحدى أمراض العين الشهيرة، وهو مرض القرنية المخروطية الذي يظهر لدى كبار السن بشكلٍ أكبر دون أي مقدمات، لذلك، إليكم اليوم الدليلَ الشاملَ حول عملية تثبيت القرنية المخروطية من مركز الدكتور محمد النجار، أفضل طبيب قرنية في مصر، حيث سنعرفُ تعريفَ وأنواعَ ودواعيَ هذه العملية والكثيرَ من المعلومات الهامة، متابعةً طيبةً نرجوها لكم.

ما هي عملية تثبيت القرنية المخروطية؟

تُعرف عملية تثبيت القرنية المخروطية باسم تصليب القرنية المخروطية أو الربط المتقاطع للقرنية أيضاً، وهو إجراءٌ علاجيٌّ يعمل على تقوية أنسجة القرنية المصابة بالمرض.

حيث يتم اللجوء إليه في حالات القرنية المخروطية التي تبرز فيها قرنية العين الطبيعية إلى الأمام بشكلٍ مخروطيٍّ، وتصبح ضعيفةَ السُّمك، رقيقةً جداً، وغير منتظمةِ الشكل.

مما يؤثر على وظيفتها في تركيز الأشعة الضوئية على شبكية العين.

لكن يأتي إجراء تثبيت القرنية المخروطية بالأشعة فوق البنفسجية ليعمل على تقوية الألياف المتواجدة في طبقات القرنية.

وإيقاف تطور مرض القرنية المخروطية، والحد من ظهور المضاعفات المرافقة له.

وقد ظهر علاج تثبيت القرنية المخروطية للمرة الأولى في عام 1998.

وأصبح من أهم التقنيات العلاجية التي تغني في كثيرٍ من الأحيان عن إجراء عملية زراعة القرنية المتقدمة.

أنواع عملية تثبيت القرنية المخروطية

إن المبدأ الأساسي لعمل تثبيت القرنية المخروطية هو الجمع بين قطرات فيتامين ب2 التي تسمى الريبوفلافين مع الأشعة فوق البنفسجية من أجل تصليب أنسجة القرنية.

ويكون ذلك بعدة طرقٍ وبروتوكولاتٍ علاجيةٍ.

وفي كثيرٍ من الأحيان، يتم الجمع بين إجراء تثبيت القرنية مع إجراءاتٍ علاجيةٍ أخرى مثل زراعة حلقات القرنية.

لإعادة تشكيل القرنية وتثبيتها بالشكل المطلوب ومنعها من التقدم.

أما عن أنواع هذه العملية، فهي كالتالي:

·تثبيت القرنية مع إزالة النسيج الظهاري

تعمل هذه التقنية على إزالة الطبقة الظهارية الخارجية التي تكون فائقةَ الرقة من سطح القرنية.

من أجل ضمان وصول قطرات الريبوفلافين إلى الأنسجة الداخلية العميقة لقرنية العين بكل سهولة.

·تثبيت القرنية مع الحفاظ على النسيج الظهاري

أما في هذا النوع، فيتم تطبيق قطرات الريبوفلافين على سطح الظهارة الخارجية لطبقة القرنية بشكلٍ مباشرٍ دون الحاجة إلى إزالة أي طبقات.

وبالتالي لا تصل هذه القطرات إلى الأنسجة العميقة من القرنية.

متى يتم اللجوء إلى عملية تثبيت القرنية؟

اقتباساً من تسمية هذه العملية، فإنها مخصصةٌ لعلاج حالة القرنية المخروطية التي يحدث فيها بروزٌ لطبقة القرنية التي تكون على شكل قبةٍ منتظمةٍ في الحالات الطبيعية.

 لكنها تُصاب بالمرض الذي يجعلها تتغير شكلياً من القبة إلى شكل مخروطٍ بارزٍ إلى الأمام.

 مما يؤدي إلى فقدانها وظيفتها الرئيسية في جمع الأشعة الضوئية الواردة إلى العين وتركيزها في نقطةٍ واحدةٍ على الشبكية.

مما يسبب عدم وضوح النظر ومشاكلَ بصريةً كثيرةً.

إلى جانب ذلك، فقد يتم اللجوء إلى عملية تثبيت القرنية المخروطية في حالات التهابات القرنية غير القابلة للعلاج بالطرق الأخرى.

ويتم إجراء العملية أيضاً في حالات تقرحات القرنية المتقدمة التي لا تستجيب للعلاج بالصادات الحيوية الموضعية.

كما يتم التوجه إلى عملية تثبيت القرنية في حال كان المريض يعاني من تشوشٍ في الرؤية وضبابيةٍ شديدةٍ فيها.

 بالإضافة إلى حساسيةٍ مزعجةٍ من الأضواء المتوهجة، وعدم القدرة على القيادة ليلاً.

كما أن الحاجةَ المتكررةَ إلى تغيير قياسات النظارات الطبية، وتدهورَ جودة النظر بشكلٍ مفاجئٍ.

جميعها علاماتٌ تعني أن القرنية فيها الكثير من المشاكل التي تستدعي إجراء عملية تثبيت القرنية.

الفحوصات التشخيصية قبل عملية تثبيت القرنية

القاعدة الرئيسية في مركز الدكتور محمد النجار هي التشخيص الدقيق من أجل علاجٍ مثاليٍّ.

وبالتالي، فإن اختيار عملية تثبيت القرنية المخروطية لا يتم إلا بعد إجراء مجموعةٍ من الفحوصات والاختبارات التشخيصية التي تؤكد حاجة المريض إلى هذا الإجراء العلاجي.

حيث يؤكد الدكتور محمد النجار على ضرورة اتباع مجموعةٍ من التعليمات قبل إجراء العملية، مثل:

 تجنب استخدام مستحضرات التجميل داخل العين، وعدم وضع أي عطورٍ أو موادَّ كيميائيةٍ.

بالإضافة إلى موافقة أحد أفراد العائلة أو الأصدقاء عند إجراء العملية من أجل الاستعانة به للعودة إلى المنزل.

ويتم السماح للمريض بتناول أغذيةٍ خفيفةٍ أو شرب مشروباتٍ بسيطةٍ قبل العملية.

لأنها لا تحتاج إلى تخديرٍ كاملٍ يستدعي الصيام قبلها.

وبالعودة إلى أهم الفحوصات والاختبارات التشخيصية الضرورية قبل العملية، فهي:

  • فحص حدة الإبصار: الذي يتم بواسطة مخططٍ خاصٍّ يدعى مخططَ سلين، يحتوي على الكثير من الأرقام والأشكال المختلفة الأحجام والأشكال، يقف المريض على بُعدٍ محددٍ منها، ومن ثم يُطلب منه قراءة الرمز المشار إليه بعد وضع عدسةٍ على عينٍ وتغطية العين الأخرى، وبذلك يتم تقييم صحة العين وجودة الرؤية لدى المريض، والكشف عن أي مشاكلَ إبصارٍ انكساريةٍ يعاني منها، لاتخاذ الإجراءات الإضافية مع عملية تثبيت القرنية أيضاً.
  • فحص المصباح الشقي: الذي يُعبر عنه بمصباحٍ مجهريٍّ، يتم فيه تسليط أشعةٍ ضوئيةٍ مكثفةٍ إلى سطح القرنية، ومن ثم استخدام المجهر الخاص لمشاهدة تفاصيل الأجزاء الداخلية من العين، وتقييم صحة القرنية، والكشف عن أي مشاكلَ أخرى يعاني منها المريض في عينيه.
  • تصوير طبوغرافيا القرنية: الذي يتم فيه رسم خريطةٍ ثلاثيةِ الأبعادٍ تفصيليةٍ لسطح قرنية العين، توضح جميع التضاريس والارتفاعات والانخفاضات فيها، وتهدف إلى قياس سماكة القرنية وتحديد الانحناءات فيها بدقةٍ عاليةٍ، تسهل إجراء العملية لاحقاً.

خطوات عملية تثبيت القرنية المخروطية

من الناحية النظرية، قد تكون خطوات عملية تثبيت القرنية المخروطية بسيطةً وسهلةً نسبياً.

لكن على أرض الواقع، تحتاج هذه العملية إلى دقةٍ كبيرةٍ جداً ومهارةٍ جراحيةٍ عاليةٍ، قادرةٍ على أداء هذه الخطوات البسيطة في منتهى الدقة.

تتواجد هذه المهارة بشكلٍ خاصٍّ لدى الدكتور محمد النجار المتخصص في أمراض القرنية، والذي يمكنه أداء هذه العملية بأعلى جودةٍ طبيةٍ.

كما أنه يجري مجموعةً من الفحوصات الروتينية للعين قبل إجراء العملية لتحديد صحة العين العامة وتوقع نتائج العملية.

ويقوم أحياناً بعمل تصويرٍ لسطح القرنية ورسم خرائط توضيحيةٍ لها.

ومن ثم تكون خطوات هذه العملية كما يلي:

  1. تخدير العين بشكلٍ موضعيٍّ باستخدام القطرات العينية المخدرة، وقد يتم استخدام محاليلَ وريديةٍ مهدئةٍ لبعض المرضى.
  2. تحديد طريقة عملية تثبيت القرنية المخروطية، إما بإزالة طبقة النسيج الظهاري أو بالحفاظ عليها.
  3. وبالتالي استخدام إحدى المواد أو التقنيات لإزالة هذه الطبقة أو الاستغناء عن هذه الخطوة.
  4. وضع قطرات مادة الريبوفلافين السائلة على سطح القرنية حتى تصل إلى جميع الطبقات والأنسجة الداخلية لها.
  5. تسليط مصدرٍ للأشعة فوق البنفسجية على قرنية العين لإعادة تشكيل القرنية وتصحيحها إلى وضعها الطبيعي.
  6. حيث تقوم هذه الأشعة بتنشيط مادة الريبوفلافين بشكلٍ جيدٍ، وتعزز تكوين روابط ألياف الكولاجين الجديدة في طبقات القرنية.
  7. وضع ضمادٍ على شكل عدساتٍ لاصقةٍ تُطبق على سطح القرنية.
  8. من أجل تسريع فترة الشفاء بعد العملية، ويتم ترك هذه العدسة لمدة أسبوعٍ تقريباً بعد العملية.

الآثار الجانبية لعملية تثبيت القرنية المخروطية

إن الساعات الأولى بعد إجراء عملية تثبيت القرنية المخروطية ليست بتلك السهولة حقيقةً.

لأنها قد تحمل بعض الآثار الجانبية المزعجة، مثل الألم البسيط أو المتوسط، والشعور بحرقانٍ في العين، والانزعاج بشكلٍ كبيرٍ من الأضواء والمؤثرات الخارجية.

لكن مع ذلك، فإن هذه الأعراض تختفي بشكلٍ تدريجيٍّ خلال أيامٍ قليلةٍ من إجراء العملية.

ومع ذلك، هناك بعض الآثار الجانبية المحتملة التي تستمر لفترةٍ أطولَ قليلاً، وهي:

  • انتفاخ القرنية المؤقت، الذي يحدث لدى 70% من المرضى الذين أُجريت لهم هذه العملية.
  • التهاباتٌ جرثوميةٌ أو فيروسيةٌ في قرنية العين.
  • ظهور ندباتٍ في القرنية.
  • ضبابيةُ الرؤية المؤقتة.
  • زيادةُ الحساسية تجاه الأضواء.
  • الشعور بزغللةٍ في العين عند رؤية الأشياء والأشخاص.

متى يستقر النظر بعد عملية تثبيت القرنية المخروطية؟

لا يشعر الكثير من المرضى، بعد إجراء عملية تثبيت القرنية المخروطية، براحةٍ كاملةٍ، لا سيما وأن هذه العملية طويلةٌ نسبياً،

وقد تستغرق 60 إلى 90 دقيقة، لأن فترة تطبيق قطرات الريبوفلافين وتوجيه الأشعة فوق البنفسجية على القرنية طويلةٌ نسبياً.

ويكون مستوى الرؤية بعد العملية سلبياً في البداية، لكن سرعان ما يتغير ويحسن بشكلٍ تدريجيٍّ خلال مرحلة الشفاء.

وخلال المدة التي تتراوح من الشهر الأول إلى الثلاثة أشهر الأولى بعد العملية، سيعاني المريض من تقلباتٍ بصريةٍ كثيرةٍ:

تشوشاً في الرؤية، وعدم وضوح النظر، وحساسيةً ضوئيةً، وألماً متوسطاً.

لكن بعد مضيّ ثلاثة أشهرٍ على العملية، يأخذ النظر بالاستقرار بشكلٍ كبيرٍ.

وتبدأ النتائج الفعلية لعملية تثبيت القرنية بالظهور، ويلاحظ المريض تحسناً كبيراً جداً في جودة الرؤية لديه.

ويستمر هذا التحسن لفترةٍ وجيزةٍ، ويستقر بشكلٍ كاملٍ بعد مضيّ ستة أشهرٍ على إجراء العملية.

هل عملية تثبيت القرنية خطيرة؟

تحمل إجابة هذا السؤال وجهين: في حال تم إجراء عملية تثبيت القرنية مع الحفاظ على النسيج الظهاري.

حينها تكون العملية آمنةً 100%، ولا يوجد فيها أي مخاطرَ محتملةٍ.

لكن في حال تم التوجه لإجراء عملية تثبيت القرنية بإزالة النسيج الظهاري، حينها يمكن ظهور مجموعةٍ من المشاكل والمضاعفات.

فقد يعاني المريض من عدوى جرثوميةٍ أو فيروسيةٍ في العين تحتاج إلى فترة علاجٍ إضافيةٍ وإجراءاتٍ أخرى.

كما قد يحدث تندُّبٌ في القرنية وألمٌ شديدٌ فيها، بالإضافة إلى احتمال تلف أنسجة القرنية في حالاتٍ نادرةٍ، وعدم تحسن جودة الرؤية، أو ظهور مشاكلَ بصريةٍ جديدةٍ لاحقاً.

ومع ذلك، فإن كلا الإجراءين آمنانِ تماماً في حال تم إجراء العملية تحت إشراف طبيبٍ خبيرٍ ومتمكنٍ مثل الدكتور محمد النجار.

المتخصص في أمراض وعلاجات القرنية، والقادر على التعامل مع أي متغيراتٍ فيها بأقصى درجات المهارة.

أما في حال التوجه إلى وجهةٍ طبيةٍ غير معتمدةٍ، فقد تظهر المخاطر السابقة لدى المريض.

وفي حالاتٍ نادرةٍ لا يتم تصحيح حالة القرنية المخروطية إطلاقاً لدى المريض، وقد يحدث تلفٌ كاملٌ في القرنية غير قابلٍ للعلاج أيضاً.

نسبة نجاح عملية تثبيت القرنية المخروطية

نظراً إلى التقدم التقني الملفت في إجراءات علاج أمراض العين المختلفة، وتحديداً علاجات القرنية المخروطية.

وتوافر أحدث الأجهزة والمعدات الطبية لإجراء عملية تثبيت القرنية المخروطية في مركز جزيرة العرب في مصر.

فإن هذه العملية اليوم تمتلك أعلى نسبِ نجاحٍ عالمياً، وقد حققت نتائجَ ممتازةً جداً.

وتصل نسبة النجاح إلى 99% بحسب الإحصائيات الحديثة التي تؤكد أن :

نتائج تحسن الرؤية وعلاج القرنية المخروطية لدى المرضى الذين خضعوا لهذا الإجراء في المركز متميزةٌ جداً.

أما خارج مركز جزيرة العرب، فإن نسبة نجاح هذه العملية تصل إلى 95%.

وبالطبع، فإن صحة العين الأولية، وخبرة الطبيب، وتطور الأجهزة الطبية المعتمدة، جميعها عواملُ تؤثر على انخفاض أو ارتفاع هذه النسبة.

الممنوعات بعد عملية تثبيت القرنية

يقدم الدكتور محمد النجار قائمةً من الممنوعات التي يجب تجنبها تماماً بعد إجراء عملية تثبيت القرنية المخروطية.

لأنها عبارة عن أمورٍ محظورةٍ تؤدي إلى نتائجَ عكسيةٍ تماماً خلال فترة الشفاء، وتؤثر سلباً على نتائج عملية تثبيت القرنية.

وتشمل هذه الأمور الممنوعة:

  • القيام بأعمالٍ شاقةٍ، وبذل جهدٍ بدنيٍّ كبيرٍ، أو ممارسة التمارين الرياضية المتعبة، أو أي أنشطةٍ أخرى تسبب الإرهاق للمريض.
  • التعرض لأشعة الشمس بشكلٍ مباشرٍ دون ارتداء النظارات الشمسية، خاصة خلال الأيام الأولى من إجراء العملية.
  • فرك وحك العينين، الذي يسبب ظهور الكثير من المضاعفات، ويحتمل انتقال العدوى من اليدين إلى العين بشكلٍ كبيرٍ.
  • لا سيما وأن طبقات القرنية العليا مكشوفةٌ لأن الطبيب الجراح قام بإزالة الطبقة السطحية الرقيقة جداً من القرنية للوصول إلى الطبقات الداخلية منها.
  • دخول الماء إلى العين، سواءً كان ذلك خلال الاستحمام، أو في حمامات السباحة، أو عند الخروج في الأجواء الماطرة.
  • استخدام مستحضرات التجميل حول أو داخل العين، أو أي موادَّ كيميائيةٍ يمكن أن تسبب تهيجَ العين.
  • التواجد في أماكنَ ملوثةٍ، يحتمل فيها دخول التراب أو الغبار أو الدخان إلى العين، مما يسبب تأخرَ الشفاء بعد العملية.
  • إهمال قطرات العين العلاجية التي وصفها الطبيب، والتي تعمل على ترطيب العين وحمايتها من الجفاف.
  • أو هي عبارة عن مضاداتِ حيويةٍ تحمي العين من العدوى والالتهاب.

أفضل طبيب قرنية في مصر

تحتاج عملية تثبيت القرنية المخروطية إلى خبرةٍ طبيةٍ كبيرةٍ جداً، قادرةٍ على إنقاذ حالة القرنية المخروطية من الحاجة إلى زراعة القرنية التي تعتبر إحدى أشكالِ زراعةِ الأعضاء البشرية.

والتي تعتبر بالغةَ الصعوبة أمام عملية تثبيت القرنية.

وهذا ممكنٌ في حال تم التوجه إلى أفضل طبيب قرنية في مصر، وهو الدكتور محمد النجار، استشاري طب وجراحة العيون، المتخصص في أمراض وعلاجات قرنية العين.

وهو من نخبة الأطباء المصريين الذين عملوا لسنواتٍ طويلةٍ في علاج أمراض العين، وخاصة علاج أمراض القرنية، بأعلى درجات الجودة والكفاءة الجراحية.

مع الاعتماد على أحدث التقنيات والأجهزة الطبية للوصول إلى نتائجَ علاجيةٍ مثاليةٍ، والقدرة على تصحيح الإبصار بجودة 100% لدى جميع المرضى بفضل الله تعالى.

يعود ذلك إلى أن الدكتور محمد النجار تفانى في جمع خبرةٍ طبيةٍ استثنائيةٍ، والوصول إلى مرحلةٍ مهنيةٍ متقدمةٍ ارتقى فيها عن جميع أطباء العيون في البلاد والوطن العربي.

وأصبح قادراً على تشخيص حالة المريض من النظرة الأولى.

لكن مع ذلك، فإنه يضع الخطةَ العلاجيةَ المتكاملةَ التي تضمن إجراءَ الفحوصات التشخيصية الدقيقة جداً.

والتوجهَ إلى الإجراء العلاجي الأكثر أماناً وموثوقيةً بالنسبة إلى المريض.

والمتابعةَ المنتظمةَ بعد إجراء العملية حتى الاطمئنان على نتائج الإبصار التي يرجو الوصول إليها.

تعرف على الدكتور محمد النجار افضل طبيب عيون في مصر

وقد عمل الدكتور محمد النجار في الكثير من المحطات المهنية التي عززت من خبرته واكتسبت من مهاراته أيضاً، وهي:

  • الجمعية الأوروبية لعلاج المياه البيضاء وتصحيح عيوب النظر.
  • المجلس العالمي للطب وجراحة العيون.
  • الأكاديمية الأمريكية لطب وجراحة العيون.
  • الكلية الملكية البريطانية لجراحي العيون في إدنبرة.

إلى جانب ذلك، فقد أسس الدكتور محمد النجار مركز جزيرة العرب لطب العيون والليزر.

الذي يُعتبر من أوائل مراكز طب العيون في مصر والوطن العربي كاملاً، والكائن في: 24 شارع جزيرة العرب، المهندسين، شارع الحجاز، برج الصفا الطبي، المهندسين، 127 شارع التسعين الشمالي، التجمع الخامس.

والذي يتوجب على أي مريضٍ يعاني من القرنية المخروطية ويرغب بإجراء عملية تثبيت القرنية المخروطية أو أي إجراءٍ علاجيٍّ آخرَ دون خوفٍ أو قلقٍ التوجه إليه.

لأنه الخيار المناسب تماماً لإجراء هذه العملية بأعلى نسبة نجاحٍ وأمانٍ وفعاليةٍ.

مقالات ذات الصلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *