زراعة القرنية

تُعد القرنية من أهم أجزاء العين المسؤولة عن تركيز الضوء والحصول على رؤية واضحة، وعند تعرضها للتلف أو فقدان شفافيتها قد تتأثر جودة الإبصار بشكل كبير. ومع التطور الكبير في طب وجراحة العيون، أصبحت زراعة القرنية من الحلول المتقدمة التي تساعد على استعادة الرؤية وتحسين جودة الحياة لدى العديد من المرضى.

عمليات زراعة القرنية

في مركز الدكتور محمد النجار للعيون، يتم تقديم خدمات تشخيص وعلاج أمراض القرنية باستخدام أحدث الأجهزة والتقنيات الحديثة، مع اختيار نوع زراعة القرنية المناسب لكل حالة للوصول إلى أفضل النتائج الممكنة.

زراعة القرنية

تبرز جراحة زراعة القرنية على أنها إحدى أهم الجراحات العينية في مجال طب العيون، حيث يتم فيها استبدال القرنية المصابة بمرض بقرنية أخرى سليمة، وتعتبر هذه العملية من أشهر عمليات زراعة الأعضاء على مستوى العالم، وتبعاً لذلك يمكن القول إنها جراحة دقيقة جداً تحتاج إلى مقومات طبية وكفاءة علاجية عليا، لذلك يتم إجراؤها في مركز الدكتور محمد النجار بأفضل التقنيات والخبرات الطبية المتميزة التي سنطلع عليها في هذا الدليل الشامل، متابعة طيبة نرجوها لكم.

ما هي جراحة زراعة القرنية؟

إن جراحة زراعة القرنية عبارة عن عملية جراحية متقدمة يتم اللجوء إليها في حال كانت قرنية العين متضررة بشكل كبير نتيجة الإصابة بأحد الأمراض أو الإصابات التي تتضمن العدوى الجرثومية أو الفطرية أو الفيروسية أو دخول جسم غريب إلى العين أو حتى ظهور بعض أمراض القرنية مثل القرنية المخروطية.

حيث يتم في هذه العملية استبدال قرنية العين المصابة بمرض أو المتضررة بشكل كامل بقرنية سليمة يتم الحصول عليها من متبرع بشروط حازمة.

وغالبا ما يتم الحصول على القرنية البشرية عالية الجودة من بنوك القرنيات في الولايات المتحدة الأمريكية وقارة أوروبا، حيث يتم الحصول على هذه القرنيات وحفظها في شروط صحية آمنة تماماً ومناسبة للتبرع.

وعند الحاجة إليها يتم تحديد الشروط والمواصفات المطلوبة ليتم استيراد هذه القرنيات إلى الجمهورية المصرية بأعلى معايير الصحة والسلامة.

وتعتبر هذه الجراحة المتقدمة حلاً مثالياً لتصحيح جميع مشاكل وأمراض القرنية وتحسين جودة النظر بشكل كامل.

أنواع عملية زراعة القرنية

تقسم جراحة زراعة القرنية إلى ثلاثة تقنيات مختلفة تعتمد على أجزاء القرنية التي يتم التعامل معها وفق الآتي:

  • زراعة القرنية الكلية: في هذا النوع يتم استبدال قرنية العين التالفة بشكل كامل بجميع طبقاتها، لكن تحتاج هذه العملية إلى وقت شفاء أطول ونسبة الرفض المناعي فيها هي الأعلى على الإطلاق.
  • زراعة القرنية الجزئية: تسمى أيضاً ترقيع القرنية، ويتم فيها استبدال الطبقات الخارجية من قرنية العين بشكل خاص، وهي من أبسط أنواع زراعة القرنية حيث ينخفض فيها خطر الرفض المناعي ويكون التعافي أسرع.
  • رأب القرنية البطاني: في هذه العملية يتم استبدال الطبقات الداخلية البطانية من قرنية العين، وتحتاج إلى دقة عالية لإجراء العملية دون أي مخاطر.

متى يتم إجراء عملية زراعة القرنية؟

لا يختار الدكتور محمد النجار عملية زراعة القرنية على أنها علاج للمشاكل البسيطة في العين إطلاقاً، فهي جراحة متقدمة يتم اختيارها في الإصابات المرضية الشديدة والحادة وفي تضرر القرنية العميق بشكل خاص.

وبالتالي هناك حالات محددة يتم اللجوء فيها إلى هذه الجراحة، أبرزها:

  • القرنية المخروطية: التي يحدث فيها بروز في طبقة القرنية نحو الأمام، وبالتالي يتغير شكل القرنية وتضعف، تظهر هذه المشكلة لدى نسبة كبيرة من المرضى، أسبابها مجهولة وتتطور بشكل تدريجي، لكنها تصل إلى مرحلة تصبح فيها القرنية رقيقة جداً وغير قادرة على أداء مهامها بشكل صحيح، وهنا يتم اللجوء إلى الجراحة.
  • مشاكل القرنية التنكسية: في بعض الأحيان تتطور بعض الاضطرابات في أنسجة القرنية بشكل مفاجئ، حيث تتراجع بنية الخلايا المتواجدة في البطانة الداخلية لقرنية العين ولا تتمكن من تصريف السوائل الزائدة في العين، وبالتالي تتراكم السوائل وتسبب مشاكل في النظر.
  • انثقاب القرنية ولو بشكل بسيط: نتيجة تلف الخلايا السطحية فيها أو التعرض لجروح خارجية أو حتى تطور بعض أمراض القرنية بشكل شديد.
  • عدوى القرنية المتكررة: التي لا تستجيب لأي إجراءات علاجية أو مضادات حيوية، ومهما تم علاجها وتعافت تعود للظهور خلال فترة قصيرة.

مخاطر إجراء جراحة زراعة القرنية

على الرغم من أن هذه العملية الجراحية آمنة جداً وسجلت نسب نجاح عالية مع نتائج رائعة في تحسين جودة النظر، إلا أنها ترتبط ببعض المخاطر التي يجب التنويه إليها، والتي يجب على كل مريض لديه خطة لإجراء هذه العملية التعرف عليها ولو كانت بنسبة منخفضة، مثل:

  • جفاف العين الشديد
  • نزيف العين
  • الجروح والندبات العينية
  • ارتفاع أو انخفاض ضغط العين المؤقت
  • العدوى الجرثومية
  • الحساسية الضوئية العالية
  • مهاجمة الجهاز المناعي للقرنية المزروعة

إجراءات جراحة زراعة القرنية

تستغرق جراحة زراعة القرنية مدة طويلة نسبياً قد تصل أحيانا إلى 120 دقيقة، يعود ذلك إلى أنها جراحة تحتاج إلى خطوات معقدة فعلياً وتفاصيل كثيرة يجب على الكادر الطبي الأخذ بها.

وتكون خطوات الجراحة تحت إشراف الدكتور محمد النجار كما يلي:

  1. بداية يتم نقل المريض إلى غرفة مخصصة للتجهيز قبل دخول غرفة العمليات، وتطهيره بشكل جيد وارتداء ملابس مخصصة للجراحة.
  2. ومن ثم يدخل المريض إلى غرفة العمليات ويستلقي على السرير المخصص، ويضع الطبيب له قطرات في عينيه تحتوي على مواد موسعة لحدقة العين تساعد على إجراء الجراحة بشكل أفضل، كما يتم تطبيق قطرات عينية أخرى تحتوي على مواد مخدرة للعين بشكل موضعي، وفي بعض الأحيان خاصة لدى كبار السن أو الصغار جدا يتم اللجوء إلى التخدير الكلي بحسب حالة المريض.
  3. بعد ذلك يعمل الدكتور محمد النجار على عمل شق جراحي دقيق جداً وصغير في قرنية العين، ويقوم بإزالة نسيج القرنية بشكل كامل أو جزئي بحسب طبقات القرنية المتضررة.
  4. ويتم إحضار القرنية الجديدة لزراعتها داخل العين في مكان القرنية القديمة وخياطتها في نفس المكان بدقة عالية.
  5. وقد يتم اللجوء أحياناً إلى استخدام أشعة الليزر عوضاً عن المشرط الجراحي لإزالة القرنية المتضررة، وفي النهاية يعود الخيار إلى الطبيب الجراح المشرف وبحسب حالة المريض أيضاً.

ما بعد جراحة زراعة القرنية

في هذه الجراحة تحديداً قد يحتاج المريض إلى البقاء في مركز الدكتور محمد النجار لطب وجراحة العيون عدة ساعات تحت المراقبة، ومن ثم يسمح له بالخروج بشرط الالتزام بمجموعة من التعليمات والنصائح الطبية الضرورية التي يجب الالتزام بها من أجل تحقيق النتائج المثالية من الجراحة، وتشمل هذه النصائح:

  • تطبيق القطرات العينية: يصف الدكتور محمد النجار الكثير من القطرات العينية الدوائية الضرورية بعد جراحة زراعة القرنية، منها قطرات مضادات حيوية تمنع الإصابة بالعدوى ويتم الالتزام بها عدة أسابيع بعد الجراحة، ومنها قطرات عينية مثبطة لجهاز المناعة تمنع الجهاز المناعي البشري من مهاجمة القرنية المزروعة، كما يصف أيضاً مجموعة من الأدوية ومسكنات الألم التي يجب استخدامها بانتظام بعد الجراحة.
  • مراجعة مركز الدكتور محمد النجار: يحدد الطبيب المشرف موعداً للمراجعة بعد إجراء الجراحة خلال أيام قليلة أو أسابيع محددة، ومن ثم يجب العودة إليه بعد عدة أشهر لإزالة الغرز الجراحية من العين، لكن في حال لاحظ المريض آلاماً شديدة غير محتملة أو إفرازات عينية ونزيفاً ملحوظاً، حينها يجب التوجه إلى المركز مباشرة.
  • النوم والاستلقاء: يجب على المريض الذي أجرى هذه العملية البقاء مستلقياً على الظهر عدة أيام والنوم على الظهر، وتجنب النوم على الجانب لا سيما في حال تم حقن فقاعة هواء لتثبيت القرنية المزروعة، لأنها تحتاج إلى وضعية معينة حتى يتم امتصاص الفقاعة خلال أيام قليلة بعد العملية.
  • ممارسة التمارين الرياضية: يمنع ممارسة أي تمارين أو أنشطة تحتاج إلى إجهاد بدني عال، ويجب تجنب الأماكن التي تمتلئ بالغبار والدخان والملوثات.

متى يتحسن النظر بعد جراحة زراعة القرنية؟

على عكس معظم إجراءات تصحيح النظر وعلاج أمراض العيون، فإن هذه العملية تحتاج إلى وقت أطول لظهور نتائج تحسن الرؤية، حيث يتطلب الأمر فترة تتراوح بين ثلاثة أشهر وحتى 12 شهراً من إجراء العملية.

وبالطبع يعتمد ذلك على نوع الجراحة في حال كانت جزئية أو كلية، وحالة المريض وصحة العين العامة.

وقد يحتاج المريض إلى إجراءات إضافية بعد الجراحة من أجل تصحيح مشاكل الإبصار الانكسارية بإحدى تقنيات الليزر أو زراعة العدسات، أو حتى يحتاج إلى وضع النظارات الطبية للوصول إلى أفضل جودة بصرية.

يعود ذلك إلى أن الكثير من الحالات تسجل إصابة بمرض الاستجماتيزم بعد جراحة زرع القرنية، يرتبط ذلك بالخياطة الجراحية الضرورية من أجل تثبيت القرنية الجديدة المزروعة داخل العين، حيث تسبب الخيوط الطبية عدم انتظام في سطح القرنية وبالتالي ظهور مشكلة الاستجماتيزم التي تؤثر على جودة النظر على جميع المسافات تقريباً.

نسبة نجاح عملية زرع القرنية

استهللنا حديثنا عن جراحة زراعة القرنية بأنها من أنجح عمليات زراعة الأعضاء البشرية، حيث تبلغ نسبة النجاح فيها أكثر من 95% في الزراعة الجزئية و 90% في الزراعة الكلية.

وهذا ليس مقياساً ثابتاً، فقد تتراجع صحة العين بعد إجراء العملية بعدة سنوات.

لكن في حال كانت القرنية المزروعة متوافقة تماماً مع عين المريض وتم الاعتناء بها بشكل صحيح مع اتخاذ جميع التوصيات الطبية اللازمة ومراقبة حالة العين تحت إشراف طبيب خبير ومتمكن مثل الدكتور محمد النجار ، حينها نسبة النجاح الأولية تستمر ويصل المريض إلى نتائج متميزة في علاج مشاكل الرؤية.

وبالطبع فإن نسبة النجاح النهائية تعتمد على صحة العين الأصلية، وتقنية زراعة القرنية المعتمدة، ومدى استعداد الجهاز المناعي لدى المريض لاستقبال القرنية الجديدة، وخبرة الطبيب المشرف أولاً وأخيراً.

مضاعفات عملية زرع القرنية

نسبة نجاح جراحة زراعة القرنية العالية لا تشير دوماً إلى أن هذا الإجراء مثالي وخال من السلبيات، ففي كل إجراء علاجي هناك مزايا وعيوب.

فكيف هو الحال في هذه العملية الجراحية التي تعتبر عملية زرع عضو بشري في أكثر أعضاء الجسم حساسية وهو العين؟

بالتأكيد سيكون الأثر صعبا، لكن يجب التنويه إلى أن التدخل الطبي الصحيح في الوقت الصحيح والإجراء المناسب يحد من ظهور هذه المضاعفات بشكل كبير جدا، وتظهر لدى فئة قليلة جداً من المرضى، وتكون هذه المضاعفات بالشكل التالي:

  • ارتفاع ضغط العين: نتيجة تراكم السوائل في العين وعدم قدرة قنوات التصريف على التخلص منها بشكل صحيح.
  • انفصال شبكية العين: الذي يحدث فيه تباعد البطانة الرقيقة المتواجدة في الحجرة الخلفية من العين عن الأوعية الدموية المغذية لها.
  • اضطرابات بصرية: ناتجة عن عدم انتظام سطح القرنية الخارجي وبالتالي عدم وضوح الرؤية على جميع المسافات دون استثناء.
  • انتكاس صحة القرنية: مثل الإصابة بمرض القرنية المخروطية أو غيرها من المشاكل التي تستدعي تدخلات علاجية جديدة.

أسباب رفض القرنية المزروعة

الخطر الأكبر الذي يواجه أي مريض يخضع لجراحة زراعة القرنية هو خطر الرفض المناعي، وهو الحاجز الأكبر الذي يمنع الكثيرين من المرضى من إجراء هذه العملية خوفاً من حدوثه.

لكن عند استيعاب الأسباب وراء هذه الحالة والتعامل معها بشكل جيد، فإن هذا الخطر سيتلاشى بشكل كبير.

ومن الأسباب والعوامل التي تسبب رفض القرنية المزروعة:

  • اختلاف جنس المتبرع عن جنس المريض، حيث يكون المتبرع ذكراً والمريض أنثى أو العكس.
  • مشكلة التصاق القرنية المزروعة بطبقة قزحية العين.
  • الإصابة بعدوى بكتيرية شديدة أو التهاب القزحية الأمامية.
  • إهمال المريض لتوصيات الطبيب وعدم استخدام قطرات العين الحاوية على الستيروئيدات.
  • التعرض لصدمة مباشرة على العين تؤثر على صحة القرنية المزروعة.
  • وجود سوابق صحية لرفض القرنية المزروعة في العين.
  • ارتفاع ضغط العين بشكل شديد.

إجراءات تصحيح النظر بعد جراحة زراعة القرنية

عندما يتحسن النظر بعد جراحة زراعة القرنية، سيشعر المريض أن هناك تحسناً تدريجياً في جودة الرؤية لديه.

لكن هذا التحسن يتوقف عند نقطة معينة ويستقر عند جودة بصرية، وهي في كثير من الأحيان لا تكون مرضية للمريض.

وهنا نكتشف أن هناك بعض مشاكل الرؤية التي تحتاج إلى إجراءات إضافية، لا سيما وأن بعض المرضى قد يعتقدون أن الرؤية لديهم قد أصبحت أسوأ مما قبل، لكن الوضع هنا طبيعي وهذا التراجع البصري لا خوف منه، وهو يحتاج إلى وقت طويل نسبياً لاستقراره الكامل.

أما عن إجراءات تصحيح النظر التي يتم اللجوء إليها بعد العملية فهي واحدة مما يلي:

·       علاج مشاكل الإبصار الانكسارية:

تتضمن هذه المشاكل كلا من قصر النظر وطول النظر على وجه الخصوص، وغالباً ما تكون مكتسبة بعد إجراء العملية.

لكنها سهلة العلاج، حيث يتم استخدام نظارات أو عدسات طبية مخصصة تعمل على تصحيح هذه المشاكل بدقة عالية.

وفي كثير من الأحيان يتم استخدام إحدى تقنيات الليزر لعلاج المشكلة بشكل نهائي.

·       تصحيح الاستجماتيزم أو انحراف النظر:

وضحنا مسبقاً أن الخياطة الجراحية للقرنية المزروعة تسبب عدم انتظام في سطح القرنية.

وبما أن الخياطة الجراحية ضرورية جداً من أجل تثبيت القرنية الجديدة في مكانها الصحيح، فإن النتوءات والتعرجات في سطح القرنية أمر طبيعي لا غنى عنها، لكنه يسبب انحداراً غير منتظم في سطح القرنية وبالتالي رؤية ضبابية نتيجة الإصابة بالاستجماتيزم.

ويمكن علاج هذه الحالة إما عن طريق فك الغرز الجراحية وإعادة خياطتها بأسلوب مختلف، أو التوجه إلى إحدى علاجات الاستجماتيزم بالليزر أو بغيره من الطرق.

أفضل طبيب زراعة قرنية في مصر

بالاعتماد على المعطيات السابقة، نجد أن جراحة زراعة القرنية تحتمل الوجهين: فقد تكون جراحة متقدمة وخطيرة وفيها الكثير من المشاكل والمضاعفات المحتملة، وقد تكون جراحة بسيطة ذات نسبة نجاح عالية ونتائج بصرية ممتازة.

الفارق الوحيد بين الوجهين هو خبرة الطبيب الجراح ومهارته في إجراء هذا النوع من العمليات.

لذلك يعتبر الدكتور محمد النجار هو أفضل طبيب عيون في مصر، قادر على إجراء هذا النوع من العمليات بجودة مثالية وأداء متكامل ونتائج مرضية.

فهو من نخبة أطباء العيون في مصر وأفضل الأساتذة الجامعيين في كلية الطب البشري، وقد تخصص في جراحات القرنية والمياه البيضاء وتصحيح النظر بالإضافة إلى جراحات تجميل الجفون.

وجراحة القرنية هي ركن أساسي من أركان خبرات الدكتور محمد النجار، الذي انتمى إلى الجمعية الأوروبية لجراحة المياه البيضاء وتصحيح عيوب النظر، وانضم إلى الكلية الملكية البريطانية لجراحين العيون، وأبرز فيها خبراته الطبية الاستثنائية ومهاراته الجراحية التي لا مثيل لها.

كما أنه أسس مركز جزيرة العرب للعيون والليزك في مصر الذي تفوق على عشرات المراكز الطبية وأصبح وجهة علاجية دولية متألقة.

على مدار سنوات طويلة وإلى اليوم، يبقى اسم الدكتور محمد النجار هو الأول عند الحديث عن أفضل طبيب عيون قادر على إجراء جراحة زراعة القرنية في مصر بأعلى نسبة نجاح ونتائج بصرية مثالية.

حيث تجتمع لديه الرؤية التشخيصية الثاقبة والمهارة الجراحية المتقدمة بالإضافة إلى الرعاية الطبية والنفسية للمريض، ولذلك فإن علاج جميع أمراض ومشاكل العيون لديه ينتهي بنجاح متكامل وشفاء تام.

لماذا تختار الدكتور محمد النجار لزراعة القرنية؟

يتميز الدكتور محمد النجار بخبرة متخصصة في تشخيص وعلاج أمراض القرنية واختيار الحل العلاجي المناسب لكل حالة، مع الاعتماد على أحدث وسائل الفحص والتقييم الطبي.

كما يحرص المركز على تقديم:

  • تشخيص دقيق لكل حالة.
  • خطط علاج فردية.
  • أحدث تقنيات علاج وجراحات القرنية.
  • متابعة دقيقة قبل وبعد الإجراء.
  • رعاية متكاملة تهدف للوصول إلى أفضل جودة رؤية ممكنة.
اتصل بنا

نحن هنا لخدمتكم

احجز الآن موعدك مع د. محمد النجار، أحد أفضل استشاري عيون في مصر، وصاحب تاريخ طويل وخبرة واسعة في مجال القرنية وتصحيح الإبصار بالليزر. يتميّز الدكتور محمد النجار بدقته واحترافيته العالية.

    أكثر الأسئلة شيوعًا عن تجميل العيون

    نحرص في مركز الدكتور محمد النجار للعيون على تقديم جميع المعلومات التي يحتاجها المرضى لاتخاذ القرار المناسب بشأن صحة عيونهم وعلاج مشكلات الإبصار المختلفة. لذلك قمنا بتجميع أكثر الأسئلة شيوعًا حول عمليات تصحيح النظر، المياه البيضاء، زراعة العدسات، تجميل العيون وشد الجفون، القرنية المخروطية، علاج الحول، وجراحات العيون المختلفة، مع إجابات واضحة ومبسطة يقدمها متخصصون في طب وجراحة العيون.

    إذا لم تجد إجابة لسؤالك ضمن الأسئلة التالية، يمكنك التواصل مع فريق المركز للحصول على استشارة متخصصة ومعلومات دقيقة تناسب حالتك الصحية واحتياجاتك البصرية.

    شد الجفون هو إجراء يهدف إلى إزالة الجلد الزائد أو الدهون المتراكمة حول العين لتحسين شكل الجفون واستعادة مظهر أكثر راحة وحيوية، وقد يساعد أيضًا في تحسين مجال الرؤية في بعض الحالات.

    ليس دائمًا، ففي بعض الحالات يتم إجراء شد الجفون لأسباب وظيفية عندما تؤثر ترهلات الجفن على الرؤية أو تسبب شعورًا بعدم الراحة.

    الأشخاص الذين يعانون من ترهلات الجفون، انتفاخات حول العين، زيادة الجلد، أو يرغبون في تحسين مظهر منطقة العين بعد التقييم الطبي.

    يتم إجراء العملية وفق الخطة العلاجية المناسبة للحالة، ويشعر معظم المرضى براحة جيدة أثناء وبعد الإجراء مع الالتزام بالتعليمات الطبية.

    تختلف النتائج من شخص لآخر، لكن الحفاظ على نمط حياة صحي والمتابعة الطبية يساعدان في الحفاظ على النتائج لفترة طويلة.

    تختلف فترة التعافي حسب طبيعة الإجراء والحالة، ويتم تزويد كل مريض بالتعليمات المناسبة بعد العلاج.

    عند تقييم الحالة وإجراء العلاج بالشكل المناسب يكون الهدف الحفاظ على صحة العين ووظائفها إلى جانب تحسين المظهر.